تصاعدت ردود أفعال القراء وانطباعاتهم المستنكرة على خلفية نشر خبر مصاحبة البيانو للأذان في دمشق، وذلك بعد قيام الشيخ الشاب عبدالرحمن عبدالمولى بتجربة في مجال الإنشاد الديني، وبعد أن كانت مرافقة الطقس الإنشادي تقتصر على آلات الإيقاع وبعض آلات التخت الشرقي، قدم عبدالمولى مع الموسيقي السوري معن خليفة حفلة إنشادية بمصاحبة آلات شرقية وغربية، ورفع الأذان بمصاحبة البيانو.
ومن المتعارف عليه في الحفلات التي تقام في قصر العظم بدمشق، أن بدايتها تنتظر إلى ما بعد رفع أذان العشاء في الجامع الأموي القريب. لكن بعد ساعة من انتهاء أذان العشاء، وبعد بدء الحفل الصوفي، رفع الأذان من داخل قصر العظم هذه المرة بصوت الشيخ عبدالمولى وبمصاحبة البيانو خلال إنشاد قصيدة «جل الإله» لابن عربي. وقال المنشد «وجود آلة البيانو زاد الأذان روحانية، وكل الآلات الموسيقية تعطي روحانية طبعاً». وتاليا إدراج لآراء القراء حول هذا الأمر.
من القلب: لا تكونوا مثل الذين اتخذوا دينهم لهوا و لعبا. وهل سمعتم أن أحدا من الأئمة الأربعة فضلا عن الصحابة و التابعين تقربوا إلى الله بهذا الفعل. لا تخدعوا أنفسكم و لا تتبعوا سبل الشيطان. لو كان في هذا خير والله لسبقنا إليه الأولون فهم لا شك أشد حبا لله منا، وأشد حبا لرسول الله صلى الله عليه و سلم. انتبهوا من غفلتكم قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون. أحمد بني حماد ـ الإمارات
أذان الصلاة مع الموسيقى: الله اكبر واستغفر الله العظيم. اتقوا ربكم أيها الناس من هذه البدع والفئة المضللة التي تحاول ان تزيحكم عن الطريق المستقيم .أذان مع موسيقى؟ فهل ننتظر مصاحبة الموسيقى للقرآن مستقبلا؟ اللهم احفظ علينا ديننا من هذه الفئة، والإسلام برئ منها. مروان محمد ـ الإمارات
لا يجوز: أستغرب نقل الجريدة للتجربة الخبيثة ومن غير بيان للحكم الشرعي حول هذا الفعل الشيطاني. اللهم إني أبرأ إليك من هذا الفعل القبيح، ومن هذا النقل الذي لا يجوز بهذه الطريقة.عمر بدري ـ الإمارات
علامات الساعة بقوة: هل أقول جعله الله لا ينشد بعدها أبدا مع بيانو أو من دونه، وحيث وصلت الأمور إلى ذروتها فيجب أن يكون هنالك رادع لمن يجعل أمور الدين عرضه للتجارب، لكون الأخ المنشد رأى في صوته النبرة الجميلة فعليه أن يتجه إلى الفضائيات الهابطة فمكانه بالتأكيد موجود لديها ومرحب به فيها. محمد الزيود ـ الأردن
لا لعب ولا لهو في الدين: الأذان هو نداء مقدس وجاد ليس فيه هزل ولا لعب من أجل الصلاة، والوقوف بين يدي الله رب العالمين لا يمكن أن تصاحبه أي من آلات اللهو والطرب فهذا من ضرب الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وبدعة في الدين ضالة و منكرة وكما قال المصطفى ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) واتباعا لبعض الملل التي أدخلت الموسيقى في صلاتها وفي دور عبادتها. مرزوق محمد - الإمارات
الله يستر من القادم: إن مثل هذه التجاوزات الخطيرة على شعائر الله تعالى تنذر باستهتار و تهكم من المسلمين بدينهم، و أجارنا الله تعالى من إضافة جديدة لمثل هذه الشعائر؛ كرقصة من راقصة فنانة، و العقل فن واحد و الجنون فنون ؟؟!! مازن أبو محمد - سوريا
وماذا بعد؟!: حتى الأذان لعبوا فيه ولم يسلم من العبث، ولعله يقام على أنغام الموسيقى، انه الحرام شرعا، وليس من المستبعد وجود راقصين أو أن يرفع الأذان بصوت نسائي. اتقوا الله في الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أم ماجد ـ الإمارات
بدعة في النار: كأن الأذان، الذي هو كلام الله والمنزه عن كل نقص، ناقص ويحتاج إلى عبد هو عبد من عباد الله، ليضفي عليه روحانية. الأذان ولمدة 14 قرنا كان ولايزال مصدر إلهام وخشوع لملايين المسلمين العرب وغير العرب، ولم يقل أي منهم ان الأذن يحتاج إلى روحانية إضافية ليزداد إيمانه. اتق الله ي أخي. فاخرة نايف ـ الإمارات
النشيد المعاصر: ملاحظتي على الإنشاد الحديث أنه بدأ ينحى إلى الطرب والاستمتاع والكيف أكثر من التركيز على الكلمة الطيبة والمفيدة.. في النهاية لا يوجد ما هو أفضل من كلام الله.. ويجب أن يكون اللسان رطبا بذكر الله وتلاوة القرآن، وليس بقصائد النشيد الحديث..اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. عبدالله عبدالرحمن ـ الامارات
لمَ هذا العبث : لم هذا الإمعان في إدخال أمور غريبة وبدع تزعزع ركيزة الدين من الداخل، أمور تدعو إلى الرهبانية. وأتمنى من جميع المسلمين التمسك بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه أجمعين والسلف الصالح والتخلي عن البدع التي تجعل الدين لهوا ولعبا.عبيد الكعبي ـ الإمارات
تجربته حرام بالإجماع: إن الفعلة التي قام بها المنشد حرام بإجماع العلماء، وهي انحراف عن تعاليم الله الحقيقية، وهي ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. هدانا الله وإياكم لما فيه الخير وأصلح سرائرنا آمين يارب العالمين. عبد الله خليفة ـ فرنسا
حرام ولا يجوز: أين الجهات الرسمية السورية من هذا التصرف الشنيع والمشين؟! هذا محرم، لابد من محاسبة ومساءلة هذا المنشد على ما قام به أو على تجربته، وعدم التساهل والتهاون بحقنا كمسلمين في الحفاظ على شعائرنا كما هي، وأن لا يلوثها الملوثون الجاهلون كلما أرادوا أن تلمع نجوميتهم في سماء الشهرة. حمدة إبراهيم خليل ـ الإمارات
