يعتبر الفلورايد من العناصر الموجودة في الطبيعة بنسب متفاوتة وهو كعنصر غذائي مفيد إذا ما استخدم بكميات معتدلة وضار إذا استخدم بكميات كبيرة، كما يدخل عنصر الفلورايد في العديد من المواد حولنا فهو موجود بنسب متفاوتة في الطعام والهواء والمياه والصخور. ففي دولة الإمارات مثلا يوجد عنصر الفلورايد بنسبة عالية في المياه الجوفية.

وتكمن فاعلية الفلورايد في اعتباره مكافحاً فعالا للتسوس بنسبة 50% إلى 70% إذا ما أضيف إلى المياه. وقد أضيف عنصر الفلورايد للمياه لأول مرة في عام 1940 في الولايات المتحدة الاميركية.

يقول الدكتور طارق خوري مدير مركز طب وجراحة الأسنان بهيئة الصحة في دبي ان نسب إضافة الفلورايد في الدول الحارة تختلف عنها في الدول الباردة، حيث تبلغ النسبة في الدول الحارة كدولة الإمارات العربية المتحدة مثلا من 1% إلى 0،75 من المليون أما في الدول الباردة فتبلغ النسبة من 1% إلى 2% من المليون.

وقد ناقش الملتقى السنوي للاتحاد العالمي لطب الأسنان الذي أقيم في دبي العام الماضي أهمية إضافة مادة الفلورايد في مياه دبي لتقليل نسب تسوس الأسنان وخصوصا بين الأطفال. وفي متابعة للموضوع وعن أهم العوائق، قال خوري ان العائق الوحيد هي هيئة كهرباء ومياه دبي، وبالرغم من اتفاق الباحثين والعلماء على أهمية إضافة الفلورايد للمياه إلا أن قلة الوعي بأهمية الإضافة وعدم التوعية الكاملة والشاملة له هي أحد عوائق الفلورة كذلك.

ويوجد الفلور في تركيب الطبقة الخارجية للسن (الميناء) مما يزيد في صلابتها وبالتالي مقاومتها للتسوس، ومفيد في إعادة تكوين العناصر المعدنية للسن، وبالتالي توقف التسوس إذا كان في مراحله الأولى، كما يحتوي على مواد مضادة لنمو الجراثيم التي تساعد على حدوث التسوس.

لذلك تعد مادة الفلور مهمة في مقاومة التسوس عند الأطفال خلال مرحلة تشكل ونمو الأسنان اللبنية والدائمة.وتُعد فلورة مياه الشرب من أهم مصادر تأمين الفلور حيث تقوم بعض الدول بإضافة الفلور إلى مياه الشرب بنسب محدودة، مما يساعد على خفض الإصابة بالتسوس بنسبة 50% - 60%.

كما يلجأ البعض إلى استخدام الأدوية الحاوية على الفلور حيث تتوفر في الصيدليات بعض الأدوية التي تحتوي على الفلور بتراكيز مختلفة وغالباً يضاف إليها بعض أنواع الفيتامنيات والعناصر الغذائية وتتوفر هذه الأدوية على شكل أقراص أو شراب.

ويجب عدم تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة طبيب الأسنان، كما يمكن اللجوء إلى التطبيق الموضعي للفلور بحيث يتم في هذه الطريقة تعرض سطح السن مباشرة لمادة الفلور ويمكن إنجاز ذلك عبر استخدام معاجين الأسنان ومحاليل المضمضة الحاوية على الفلور من قبل المريض، أو عبر المعالجة الموضعية بمادة الفلور من قبل طبيب الأسنان حيث يتم وضع سائل أو معجون خاص يحتوي على تركيز عال من مادة الفلور على سطح السن.

وينصح بتكرار هذه العملية كل ستة أشهر وخصوصاً عند الأطفال، أو سحب ما يراه الطبيب مناسباً وقد أوضحت الدراسات أن التطبيق الموضعي للفلور يؤدي إلى خفض نسبة التسوس بمعدل 40 إلى 60%.

وللإكثار من استخدام الفلور تأثيرات جانبية، حيث أوضحت الدراسات أن بعض مياه الآبار التي تحتوي على تركيز عال من الفلور تؤدي إلى أضرار ومضاعفات على تكوين ونمو السن وتظهر الإصابات في السن على شكل بقع بيضاء أو طبقة صفراء أو بنية ذات سطح خشن.

إضاءة

تكمن فاعلية الفلورايد في اعتباره مكافحاً فعالا للتسوس بنسبة 50% إلى 70% إذا ما أضيف إلى المياه. وقد أضيف عنصر الفلورايد للمياه لأول مرة في عام 1940 في الولايات المتحدة الاميركية.

يقول الدكتور طارق خوري مدير مركز طب وجراحة الأسنان بهيئة الصحة في دبي ان نسب إضافة الفلورايد في الدول الحارة تختلف عنها في الدول الباردة، حيث تبلغ النسبة في الدول الحارة كدولة الإمارات العربية المتحدة مثلا من 1% إلى 0 ،75 من المليون أما في الدول الباردة فتبلغ النسبة من 1% إلى 2% من المليون.