غفوة حلم
دفا صوت النوارس لو حِزِن يزحَفْ على خَدّه
حَلَمْ لو هو غروب يْجي رحيلهْ بْساعة الميلاد
دَمِع يروي عذوق الجَرْح فيني وْيعْصره وَرْده
ألملم من شتاتي بَعْض عمري واجمعه فِـ مْهاد
أجي من باقي سْنيني مواكب ضاعت فْـ مَدّه
بحَر ذاك الذي حوّل شواطي رحلتي لِمْداد
من أكوام الدَمِع كوّنْت لِعْبه اسمها الوحده
أجِيْك مْن الهموم المثقله فيني ليالي جْداد
طَرَب صوت النشيج بْداخلي يَعْزفني بْشِدّه
تصفِّق له جموع المقبلات مْن الجروح عْناد
توسّلْت الحنين يْمِدّ لي حلمي بْطَرَف يَدّه
تشيّمت الوداد اللي سبقني وْلهفة الميعاد
أحايل في الممات يمرّني باعصاره وْبَرْده
علَيّ أهْوَنْ من أنّي عايشه وْروحي تحاكي اضداد
قَلِبْ كلما تجيب الرايحات عْلومها ضِدّه
يخيّب ظنّي كلما قلت له انسى تمادى وْزاد
تعبت وْما لقيت اللي يعينه يْكون له عضده
وانا تشعِلْني لهفة خافقي منهم واصير رْمَاد
غفا وَجْه الأمان ونامَتْ الذكرى على خَدّه
حِلِم لو هو ممات يْجي رحيله بْساعَة الميلاد