لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط ستكون دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا لعقد واحد من أهم المؤتمرات الدولية، وهو المؤتمر الدولي للدراسات الأثرية الذي سوف يعقد في فندق رافلز بمدينة دبي يومي 29 و30 نوفمبر المقبل، وهو المؤتمر الذي سيكون الأول من نوعه، الذي سيجمع ثمانية من أشهر علماء التاريخ والآثار، والفلك وعلم الإنسان.

وسوف يتحدث العلماء في هذا المؤتمر عن خفايا الحضارات القديمة كما سيتم خلاله مناقشة أهم الاكتشافات التي تمت عامي 2007 و2008 على مستوى العالم. وهو ما سيجعله عنصر جذب لنطاق واسع من المهتمين سواء المتواجدين إقليمياً في دبي أو من زوارها القادمين من جميع أنحاء العالم وقد نوه د.محمد نعيمات، رئيس مجلس إدارة شركة آدبوكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض، منظمي المؤتمر: لقد أتينا بأفضل الخبراء لبحث موضوع من المتوقع أن يجذب اهتمامنا جميعاً كبشر، إلى كل خفاياه وثقافته المنسية، والذي يمكن أن نتعلم منه الكثير لمستقبلنا.

وأضاف إن مدينة المستقبل يجب أن تتحلى بسمات من التاريخ القديم، العظيم والرائع، ولابد أن نتعلم من خبرة وأخطاء صانعي التاريخ القديم، وأضاف: وأعتقد أن فندق رافلز بما يمثله والمنطقة المحيطة به من تجسيد واقعي وجميل للتاريخ والآثار القديمة، سيكون هو المكان المناسب إن لم يكن المثالي لاستضافة هذا المؤتمر.

الجدير بالذكر أن جميع المتحدثين سيكونون من العلماء البارزين، ولهم كتب ومؤلفات عديدة في مجالاتهم، كما أنهم مشتركون في عدة مشاريع بحثية قائمة في الوقت الحالي. وسيتم خلال فعاليات المؤتمر، الإعلان عن اكتشافين أساسيين أحدهما في مصر، والآخر في جنوب أمريكا.المؤتمر سيقام بدعم وتنظيم العديد من المتخصصين في الأبحاث العلمية والإنسانية على مستوى العالم من مختلف الندوات الدولية، وذلك لسد الفجوة في هذا المجال في العالم.