ياما تعدّاني العمِرْ والهَمّ في صَدْري عتيق

حتى غدا مثل الخوي يرتاح لي وارتاح له

في نظْرَةْ عْيوني بدا يَرْسِم نهايات الطريق

دام السعاده راحله حتى حياتي راحله

ساري لو انّ الدَرْب ما غيره سوى دَرْب المضيق

تارِك ورا ظهري هوا أهل الخليج وْساحله

وان مَرّ في سمعي العِشِق من وَقْعَة الكلمَه أضيق

يا لين ما تْضيق الحنايا يا الضلوع الناحله

باسبابه اللى بْلا سبب خان الموَدّه والعشيق

ما ساح له عَهْد الوفا يا غير دمعي ساح له

يوم انّهْ تْعالى على سَذَاجَة القلب الرقيق

شاف الفشَل، لو صابني مَرّه غَلَطْ، نجاح له

واستبشَرْ بْضِيقي وقلبي قَبْل ما إنّه يفيق

سقى لياليه الرخا يوم الليالي ماحله

طَبْع الزَهَر يهدي النّحل من دَمّه الصافي رحيق

ما قِدْ سأل ذا النَحْل كيف تْصَرَّفْ بْمَناحلِه

وانا على طَبْع الزهر تلقاه يا ذاك الرفيق

لكنّ لا تَرْجَع لأنّه خَلِّصَتْ مَرَاحلِه

حتى لو انّي مِخْتِلِفْ ما أنتمي لايّة فريق

عَدّيتها من بينهم وانا عَ ظَهْر الراحله

ما هَمّ لوْ الساحه غدَتْ عَثْرَه وْدِخّان وْحريق

والشِّعْر له (صعالِكِه) والشِّعْر له (فَطَاحلِه)

شاعِر أحِبّ آغوص في غِزْر البَحَر وابقى غريق

وْلا أجَدِّف ساعدي فوق المياه الضاحله

وان مَرّ سِأْلوني تِبَى يِرْجَعْ عشيقك يا عشيق

باقولها ما ابى عِشِق أبى خويّ أرتاح له