انت طيّب والزمَنْ ويّاك وِشْ سَوَّى بي
يا رفيع الصيت واصْل الطيب يا راعيّه
البَخَت رَوَّح وطوَّل موعده وابطى بي
وانتظَرْتِه لين وِقْف الدمّ في رِجْليّه
لين صار الحِكْم في شَرْع الحياه غْيَابي
ما يجي فيه الترافِعْ أو صِفَاة النِيّه
أدري انّ الله حَطِّه لي قِدَرْ في كْتَابي
ما عَنْ دْروبه فَرَار وْلا لذَنْبِه سَيّه
آه يا قلبي ويا الجرح العطيب الغابي
ما تداويك السنين وْلا لشَمْسِك فَيّه
كَمّ حاوَرْك الخيال وْبَعْثَرِكْ فيْ تْرابي
وانت تنزفني على النَبْض العروق الحَيّه
كَمْ يِحِيْر الدَمْع باجفاني وبين اهدابي
ولا يذوب وْينهمِر إلاّ على طاريّه
الوحيد اللى له أشعاري وكلّ اعجابي
خَذْ من عْيوني لذيذ النوم والحرّيّه
وين يا عمري ويا حِضّاري وْغِيّابي
تحتميك العاطفه وتْخِصِّك الحِنِّيّه
لا تخلِّيني وتدري بالفراق ارهابي
وْلا تخَلِّيني على يْدين القَلَق مَرْمِيّه
كل ما تَنْظِر عيوني للرفيع النابي
أدري انّي له وهو كلّ انتمائه لِيّه