قامت الجهات المختصة بالدولة بحملة التوطين على مستوى الدولة وآثار هذه الحملة واضحة في أكثر القطاعات حسب ما هو متوقع؛ لكن لا تزال بعض الجهات تتجاهل نداءات هذه الحملة، ومنها مستشفى البراحة في دبي فأين هو من هذه الحملة.
علماً أن الوقائع تشير بالدليل القاطع إلى أن الإدارة في هذا المستشفى ما زالت توظف عمالاً آسيويين حتى في الواجهة وهي (كونتر) الاستقبال في قسم الحوادث، وللعلم انهم من الشركة نفسها التي يستقدم منها المستشفى عمال النظافة ورجال الأمن، وهى عبارة عن شركة لتوريد العمالة! فهل هناك نقص في أعداد المواطنين الراغبين في فرصة عمل؟!
لا أعتقد، بل هناك كم وأعداد من المواطنين الراغبين والقادرين على العمل في مثل هذه الوظيفة، وهم ذوو شهادات تمكنهم من انجاز ما تقوم به هذه الفئة بل أكثر، ولا أعتقد أن هذه الوظيفة تحتاج إلى شهادات واختصاصات، أم أن هناك أسباباً أخرى وراء توظيف هذه الفئة، واستيرادهم من هذه الشركة الخاصة بتوريد العمالة؟!
شخصياً لا أعتقد أن وزارة الصحة عاجزة عن دفع رواتب المواطنين لشغل هذه الوظيفة، والغريب أن الدولة تطالب الشركات الخاصة بتوظيف نسبة من المواطنين لديها، بينما مؤسساتنا الحكومية تبحث عن الأجانب لتوظفهم.
محمد عبدالرزاق مطوري ـ دبي