في بادرة لتعزيز الوعي الصحي، ونشر ثقافة الوقاية، وإيماناً بأهمية تفعيل البرامج الدراسية بما يحقق أهدافها، نظمت طالبات كلية العلوم الصحية في جامعة زايد بدبي حملة للتعريف بمرض سرطان الثدي، وشملت الحملة معرضاً مصغراً وزعت الطالبات من خلاله كتيبات ونشرات تحتوي على شرح مفصل للتعريف بالمرض، وأسبابه وأعراضه، وبعض طرق الوقاية منه والتخفيف من فرص الإصابة به بين السيدات.
إلى جانب ذلك، سعت الطالبات إلى جمع تبرعات لصلح مرضى سرطان الثدي، عبر بيع أساور تحمل شعار المرض تضامناً مع الحملة يعود ريعها لصالح المرضى والأبحاث الخاصة بالمرض.
ويعد سرطان الثدي مرضاً ناجماً عن خلايا غير طبيعية في الثدي تقتات على المواد الغذائية الموجودة في الخلايا السليمة ثم تدمرها، وللمرض أسباب عدة، أولها التاريخ العائلي للمرضى، والعمر والتعرض للأشعة، إلى جانب أسلوب الحياة المتبع، والتدخين وتناول المشروبات الكحولية والأطعمة التي تحتوي على نسبة زيوت عالية.
وتناول المعرض الأعراض المسببة للمرض، والتي تظهر على هيئة كتل أو عقد في الثدي، وتغير في حجم الثدي، أو تعرض الثدي لنزيف عبر الحلمة، إلى جانب حدوث آلام وتورم، ويمكن علاج المرض عبر العمليات الجراحية، والعلاجات الكيميائية، والإشعاعية والهرمونية.
وقدمت الطالبات في المعرض نصائح للوقاية من المرض من خلال تناول بعض الأطعمة التي تخفف من فرص الإصابة به، مثل الشاي الأخضر الذي يعد مضاداً قوياً للأكسدة، ويعمل على تقليص فرص الإصابة بالمرض، كما يحتوي كل من البروكلي والقرنبيط والملفوف مواد مقاومة لسرطان الثدي، إلى جانب الثوم، الذي يعزز جهاز المناعة ضد جميع أنواع الأمراض بما فيها سرطان الثدي، بالإضافة إلى ذلك، فإن التدليك يعد واحداً من الأساليب المعززة للجهاز المناعي ضد المرض، وكذلك الرضاعة الطبيعية التي تقلل احتمالات الإصابة بالمرض.
تشير الدراسات إلى أن العديد من حالات المرض التي تم تشخيصها مؤخراً لسيدات في العقد الثالث والثاني من العمر، ما يؤكد خطورة المرض، وضرورة نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، كما يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء، وتبلغ نسبة الإصابة به 8,22 ؟ من مجموع حالات السرطان المشخصة. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى إصابة 1000 امرأة في الإمارات بالمرض خلال الأعوام الممتدة من 998 إلى 2002.
دبي ـ »البيان«
