الله على حال الفريق المهَمَّل..
لا هو على الخاطر وَلا هو على البال
تِتْداولِه الاوجاع جِنَّبْ وْشِمَّل
والحَظّ يكْبي به على كلّ الاحوال
علْني بلا شَيٍ يسمّى (التأمّل)
عقْب التماني صاحبه فيه ما نال
اللّى هدَب عينه يسوق التهَمِّل
وليعات روحه في خفاياه تجتال
قِدْنا نجامِلْ بَعْضنا بالتصَمِّل
وِنْدِسّ خيبتنا عن عْيون عِذّال
لو كان باقي طاقةٍ للتحَمِّل
لا شكّ ما تمدي على موت الآمال
العايل اللّى عَيْلِتِه ما تِجَمِّل
واحنا نْتوَزّى بالصَبِر والتجمّال
كلْما نظَرْنا حالنا بالتأمِّل
نقول باكِر يخْتلِفْ حال عن حال
والحال يبقى .. والأماني ترَمّل
مِثْل الظما غادين واكذوبَة اللال
عليك موفور العتاب المحَمَّل
باهات من غبْن وْمَغَثَّه وغربال
سِمَّل تعابيرك والاعذار سِمَّل
يا غير ما نلْحِقْك هَنّه وْ وِلْوال
خَلّ الجروح اللى مضَت مِنْك دِمَّل
لا تْفتِّقْ الرافي وَلا ترفي اسمال
وان كان باقي شَيّ حَيَّاكْ كَمِّل
أصلاً تعوّدنا على سوء الاحوال