اختتمت يوم الجمعة الماضي 3 أكتوبر، فعاليات احتفالية «العيد في دبي» في دورتها الأولى وسط نجاح كبير وإقبال فاق التوقعات على فعاليات الحدث في كافة المواقع الاحتفالية، واهتمام إعلامي محلي وإقليمي استثنائي، أعلن ولادة حدث جديد متميز يضاف إلى قائمة الأحداث الناجحة التي تحتضنها دبي على مدار العام.

كما لقي الحدث الذي أطلقه مكتب مهرجان دبي للتسوق بالاشتراك مع الصكوك الوطنية إشادات من العديد من الشخصيات القيادية في الدولة وحظي بمتابعة عشرات الآلاف من العائلات المقيمة والزائرة في دبي خلال فترة عيد الفطر السعيد، حيث تواصل العديد منهم مع العروض والفعاليات التي قدمها الحدث على مدى أربعة أيام، بالإضافة إلى أسبوعين من العروض الترويجية الناجحة لأكبر محلات التجزئة والذهب والمجوهرات في الإمارة.وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «يؤكد النجاح الكبير الذي حققه حدث (العيد في دبي) على ريادة دبي في تنظيم الأحداث الكبرى والمهرجانات الاحتفالية المتميزة.

حيث نجح الحدث في إشاعة الأجواء الاحتفالية للعيد بين مختلف الجنسيات التي تقطن في دبي، وعزز من الترابط الثقافي والاجتماعي بين كافة العائلات المقيمة في الإمارة على اختلاف مذاهبهم، وذلك على مدى أربعة أيام حفلت بالكثير من العروض والفعاليات المحلية والعالمية الراقية».وأضافت: «لا شك أن (العيد في دبي) يمثل خطوة هامة وكبيرة نحو تحقيق هدف حكومة دبي باستقطاب 15 مليون سائح بحلول العام 2015، لا سيما وأن مكتب المهرجان ينوي تعزيز هذه الاحتفالية في الدورات المقبلة وتوسيعها لتشمل معظم أنحاء الإمارة. بالإضافة إلى تنويع الفعاليات لاستقطاب العائلات من كافة أنحاء المنطقة وخصوصاً العائلات المقيمة في منطقة الخليج العربي، لقد سررنا جداً بالاستجابة الرائعة من الجماهير وتفاعلهم الايجابي مع (العيد في دبي»)، ولكننا نطمح دوماً إلى تحقيق المزيد».

وقالت أيضاً: «لقد حظيت العديد من المظاهر الاحتفالية بالعيد باهتمام كافة زوار الحدث، حيث تواصل العديد منهم مع فعالية فوالة العيد التراثية الأصيلة، كما ترددت في كافة أنحاء دبي عبارة (عيدكم مبارك) طوال أيام العيد من خلال التعاون مع كافة المؤسسات الخدمية كالفنادق والمطاعم والمقاهي لاستقبال الزوار بهذه العبارة مهما اختلفت جنسياتهم».

وأضافت: «نحن مدينون بهذا النجاح أيضاً لكافة وسائل الإعلام المحلية التي ساندتنا طوال أيام الحدث وسلطت الضوء على فعالياته، سواء كانت من خلال التغطية المباشرة للحدث أو متابعة الفعاليات بشكل يومي، وهو ما يعد امتداداً للعلاقة المتميزة بين الإعلام ومكتب مهرجان دبي للتسوق في الترويج لدبي».

مشاركة فاعلة للدوائر الحكومية

من جهته، أعرب إبراهيم صالح، المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق، عن سعادته البالغة بالتجاوب الكبير الذي حظي به حدث «العيد في دبي»، مؤكدا أنه ومن خلال متابعته اليومية لإقبال الجماهير على كافة الفعاليات، لمس بشكل مباشر نجاح الحدث في استقطاب العائلات من مختلف الجنسيات للاحتفال بالعيد من خلال التواصل مع تلك الفعاليات، حيث أحس الجميع بفرحة العيد السعيد، وخصوصاً الأطفال.

وقال صالح: «ما يظنه البعض صعباً أو مستحيل التنفيذ في العديد من مناطق العالم، نجده سهل التنفيذ في دبي، إن إعداد وتنفيذ حدث بهذا الزخم في فترة قصيرة نسبياً وبهذا النجاح الباهر هو ما يميز مدينة دبي عن غيرها من مدن العالم، وهو بلا شك انجاز آخر يحسب للمدينة إقليمياً وعالمياً».

وأشاد صالح بجهود الدوائر الحكومية في دعم الدورة الأولى من احتفالية «العيد في دبي»، حيث تقدمت العديد من تلك الدوائر بعدد من الفعاليات المساندة والتي تميزت بنشر أجواء العيد وتسليط الضوء على القيم الإنسانية والاجتماعية المستخلصة من روح قيم عيد الفطر السعيد.

مؤكداً أن هذا ليس بجديد على المؤسسات الحكومية التي لطالما كانت شريكاً أساسياً في كافة النجاحات والإنجازات التي حققها مكتب المهرجان من خلال التعاون والتنسيق الدقيق في كافة الفعاليات.

ويقول يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «بلا شك، احتفالية (العيد في دبي) مثلت تحدياً كبيراً من حيث قصر مدة الإعداد وضخامة الفعاليات المشاركة، وتطلب الحدث جهوداً إضافية جبارة على مدى ثلاثة أسابيع، وخطة عمليات لوجستية وتنفيذية محكمة، بالإضافة إلى متابعة دقيقة من قبل إدارة مكتب المهرجان للوصول بالحدث إلى بر الأمان وتحقيق النجاح الباهر الذي حظينا به على مدى الأيام الماضية».

وأكد مبارك أنه لم تكن هناك خلال الحدث أية معوقات تذكر تحول من استمتاع العائلات الزائرة من التواصل مع فعاليات الحدث، مشيداً بالجهود التي بذلها الفريق المسؤول من مكتب المهرجان عن التفاصيل الدقيقة للحدث في تذليل كافة العقبات خلال وقت قياسي.

وقال مبارك أيضاً: «عن هذا النجاح يضعنا أمام مسؤولية كبيرة خلال الدورات القادمة للمحافظة على هذا الأداء المتميز، والذي يحثنا دوماً لبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق هدفنا الأكبر وهو جعل دبي الوجهة الأولى للسياحة في المنطقة والعالم».

دبي ـ «البيان»