وين الشبابيك ما تفْتَح لقَلْبِك صباح

أو انّها مِثْل باقي صْدورهم مغْلَقَه؟

عَلّمني الصِدْق يا الإنسان.. لوّ الجراح

تطعَنْ بكِذْب الظنون أفكارك المِشْرِقَه

صِدْقِك هو الشِعْر.. هوّ الصوت.. هوّ السماح

في وَقْت به ناس بَعْض أفكارها: مشنقَه

تبقى.. ووَجْهِك حكايَة طهْر عَذْبٍ قَراح

يا بو بياضٍ يسابقني على مَشْرِقه

ما انته لحَالك.. مَعِك حِنّا على الاجتياح

بالدَمّ.. بالحُبّ.. بالشِعْر أعْذِبِه واصْدقه

وان غرّبَتْنا خطاوينا في أرض الكفاح

الغربه أجْمَلْ، تحَرِّرْ صوتك وْتعْتِقه..

فان شِفْتني في شوارِعْها كسير الجناح

لا تحسِبْ انّي رضيت الذِلّ، حتى انطقه

بْنزْرَع الأرض لو تَرْفِض يدين الرياح

وِبْنَقْطِف أحلامنا اللي طالَتْ مْعَلِّقَه

ما فات موحِشْ.. سراديبه ظلام وْرِماح

واخوك حافي وكِلٍ بالسفَر مِرْهِقه

عطْني من النور وجهك خير هذا الصباح

وِلْك الفؤاد.. بْسماواتك خِذِه.. واطْلِقه