لم يسبق أن كرمنا بهذا الشكل..! هذا ما توحدت الآراء حوله في الحفل الذي جمع الفنانين الإماراتيين على مائدة الإبداع والتكريم، وقبل هذا جمعتهم على مائدة العمل والتعب والإرهاق وهم يقدمون أعمالا كبيرة بحجم الانجازات التي جعلت منهم أبطالا خلال هذا الموسم.

لم يكن ينقصهم ما يجعل منهم منافسين وفاعلين في المشهد الفني الخليجي والعربي إلا دعما ربما بدأت تتوضح كل أشكاله وتفاصيله بالإعلان عن تبني مؤسسة دبي للإعلام لعشرة أعمال إماراتية في العام المقبل دفعة واحدة وهذا بحد ذاته انجاز كبير لم يسبق أم قامت به مؤسسة رسمية قبل الآن الأمر الذي يشير إلى أن انقلابا جديدا على صعيد الدراما الإماراتية بدأ يلوح في الأفق باتجاه تفعيل دور الفنان المواطن الأمر الذي أكدت عليه الفنانة الكبيرة سميرة أحمد التي قدمت شكرا كبيرا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذا الدعم العطاء منوهة بأن تكريمه لها ولكل الفنانين الإماراتيين هو تاج تضعه على رأسها دائما، ومؤكدة أن الفنانين معظم الفنانين الإماراتيين عملوا هذا العام لدرجة أنه كان هناك نقص بعدد الفنانين المشاركين في الأعمال التي تم تصويرها لأجل شهر الصوم.

ويعلق الدكتور حبيب غلوم بان هذه محطة انطلاقة بدفع قوي للأمام ولا أقل من كلمة شكر لهذا العطاء الكريم واليد الخلاقة التي أمسكت بنا وعانقت أحلامنا وطموحاتنا ولا بد من أن نؤكد أن مؤسسة دبي للإعلام قد أعادت الثقة لنا وان إدارتها الجديدة فعلت من حضور المشاهد الإماراتي ويؤكد الفنان بلال عبد الله ان عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كبيرا ورؤيته لا تعرف حدا، ووجه بلال شكره لسعادة احمد الشيخ على هذا الاهتمام من جانبه بعرض الأعمال الإماراتية على محطات مؤسسة دبي للإعلام ودعم الفنان الإماراتي في مؤسسة وطنية لم يحدث قبل الآن، ويشارك الفنان سلطان النيادي بلال في كلامه منوها بدور الإدارة الحالية لمؤسسة دبي للإعلام بتحقيق حالة رخاء واستقرار للفن الإماراتي ولسمعة الفنانين الإماراتيين.

ومن السعودية اتصل بنا الكاتب جمال سالم شاكرا مؤسسة دبي على تكريمه وتكرم عمليه حظ يا نصيب وحاير طاير وهو بعيد يؤدي فروض العمرة منوها بعطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومشيدا بجهود المؤسسة في دعم الفنانين الإماراتيين أما تكريم الكبار، فقد كان جانبا مهما من جوانب التكريم الذي تم في الليلة الكبيرة فقد تم تكريم الفنانتين الكبيرتين مريم سلطان ورزيقة الطارش على الجهد الذي بذلتاه في أعمال هذا الشهر وربما خلال مسيرتهما الفنية الطويلة التي كانت حبلى بالكثير من التجارب الحقيقية التي كرستهما اثنتان من أمهات الفن الإماراتي.

وهكذا مضت مريم سلطان الملقبة بأم الفنانين الإماراتيين، فرحة باتجاه الخشبة متغلبة على تعب الأيام والمرض كي تتلقى تكريما غاليا على قلبها، كرمت كثيرا ولكن لهذه المرة طعما خاصا على قلبها. السيدة مريم التي بدأت حياتها على خشبات المسارح، وامتد نشاطها باتجاه التلفزيون، أشارت في حديثها إلينا الى الفرح الذي تعيشه الدراما الإماراتية والفن الإماراتي اليوم نتيجة هذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

أما السيدة رزيقة الطارش فقد قدمت خمسة أعمال درامية دفعة واحدة خلال هذا العام مظهرة نشاطا وحضورا فاعلا وهي تتصدى لتقديم شخصيات درامية من صلب المجتمع الإماراتي وليس غريبا عليها أن تعد مرجعا في بعض العادات والتقاليد الإماراتية في الدراما المحلية لتحدث أثرا جميلا في المشهد الدرامي الإماراتي.. هنيئا لهما هذا التكريم.

مشاهد وتعليقات

على الرغم من الحشد الكبير من الفنانين ورجال الإعلام إلا أن التنظيم كان دقيقا وفاعلا في تحقيق نجاح هذا الحفل. لوحظ مدير تلفزيون دبي عبد اللطيف القرقاوي وهو يمشي بين الطاولات مرحبا بالجميع ومقدما التهاني بالنجاح الكبير الذي حققته الدراما الإماراتية هذا العام، ويبدو ان التصفيق الكبير الذي حظي به أثناء تكريمه هو رسالة شكر من الفنانين الإماراتيين على حضوره المهم في المشهد الفني الإماراتي.

لم يمرر الفنان جابر نغموش لحظات تكريمه دون أن يلقي بكلمة ما على الخشبة أضحكت أحمد الشيخ وحسين لوتاه. بروين حبيب المذيعة والشاعرة والإعلامية والإنسانة كانت كل هؤلاء وهي تقدم حفل التكريم بكثير من الثقة بالنفس والحضور الجميل الذي يستحق تحيتها.

اجتمع على طاولة الأستاذ احمد الشيخ رئيس تحرير البيان ظاعن شاهين ونائبه علي شهدور ورئيس تحرير الإمارات اليوم سامي الريامي ومن إيلاف محمود العوضي. مرعي الحليان جمع المجد من طرفيه بحضوره كممثل وتكريمه كفنان وعمله زميلا لنا في مؤسسة البيان. كرم بعض الصحفيين من مؤسسات مختلفة تعمل في الإمارات تقديرا لجهودهم في المشهد الفني الإماراتي.