قال تعالى في عباد الرحمن: «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما» وفي هذا المعنى نسوق هذه الأبيات والعبارات البليغة والجميلة.. أعرض عن الجاهل السفيه/ فكل ما قاله فهو فيه/ فلا يضر نهر الفرات يوما/ إن خاض بعض الكلاب فيه. و.. لو كل كلب عوى ألقمته حجرا/ لصار الصخر مثقال بدينار.
و.. يخاطبني السفيه بكل قبح/ فآبي أن أكون له مجيبا/ يزيد سفاهة وأزيد حلما/ كعود زاده الإحراق طيبا. و.. ولقد أمرُّ علي اللئيم يسبني/ فمضيت ثمة قلت لا يعنيني. و.. إذا نطق السفيه فلا تجبه/ فخير من إجابته السكوت/ فإن كلمته فرجت عنه/ وإن خليته كمداً يموت/ سكت عن السفيه فظن أني/ عييت عن الجواب وما عييت/ ولكني اكتسيت بثوب حلم/ وجنبت السفاهة ما حييت.
أسامة خلف ـ الإمارات