افتتحت الدكتورة فاطمة الشامسي أمين عام جامعة الإمارات في ملتقى أسرة الجامعة المعرض الذي نظمه مركز عين للإعلام والتوثيق الخاص بحياة الشاعر الإماراتي الراحل احمد محمد بن دري الفلاحي شمل 75 لوحة ضمت قصائد الشاعر والكتابات الصحافية والأدبية التي تناولت حياة الشاعر، إضافة لمعرض الصور الفوتوغرافية.
رافق المعرض أمسية رمضانية بحضور الدكتور حسام العلماء عميد المكتبات والدكتور عبيد سالم الكعبي وعدد من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين بتدوين وتوثيق التراث الشعبي تناول فيها الحاضرون أهمية توثيق التراث الشعبي وتم استعراض سيرة الشاعر وفنونه الشعرية، وخلال الأمسية وقع الشاعر راشد شرار ديوان «الفلاحي» .
وتضمن قصائد وأدبيات الشاعر وتحدث عن المحطات التي جمعته بالراحل على مدى سنوات طويلة، مشيراً إلى أن الشاعر بن دري جاء من أرض الإمارات فالتصق بروحه على أسرار باديتها وبحرها وسماها يستلهم صفحات أيام الرجال ويدقق بصورها وروعة كنوزها ويحرك فكره الموروث الشفوي للكلمة الأجمل والأسمى وقد استلهم قصائده الإبداعية من قائد وزعيم قل مثيله التاريخ هو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه.
كما تحدث في المجلس الباحث عمار السنجري مشيراً إلى أن الطريقة التي كان يتحدث فيها الشاعر الراحل والتي تجبرك على الإنصات إلى صوت الرفاهة التي يتكلم بها، وطريقه التعبير عن الإحساس والخلجات، وكان عندما يقول قصيدته يجهد نفسه في إتقانها فتأتي مستوفية الأسس اللازمة في البناء الشعري لافتاً أن الشاعر بن دري عاصر شخصيات كثيرة وطنية وشعراء كبار والجميع يفتقده اليوم صوتاً وصورة وشفافية وشاعرية وباحثاً وإنسانا.
كما تحدث مدير مركز عين للإعلام والتوثيق حسن بحمد مؤكداً على أهمية توثيق الأعمال التراثية والشعبية وصونها من الضياع خدمة لذاكرة الأجيال من جهته اعتبر نجل الراحل سعيد احمد بن دري أن والده انطلق في معظم حدائق الشعر ليضعها عربون حب ووفاء على صدر الوطن العظيم، وكان شديد التقدير للوالد الراحل زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
العين - داوود محمد
