ويرى الدكتور منصور عبيد منصور من علماء مصر أن دولة الإمارات تتقدم بخطى شريعة إلى نهضة شاملة تقوم بالدعم لكل خير يكفل الأمن والسلام في ربوع المجتمع الإسلامي ، ومثلا على ذلك زيارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية التي تشهد نهضة مباركة ومنها وجود هيئة الإفتاء من الرجال والنساء جنبا إلى جنب، لافتا إلى أن الوطن لا ينهض إلا بجناحين الرجل والمرأة ومثال على ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام عندما بعث وهاجر إلى المدينة وشرع في بناء المسجد النبوي خصص بابا للنساء.

وقال نحن أصبحنا في عصر يتطلب تخصصات دقيقة في كل علم من العلوم، والإسلام أعطى المرأة دورا رائدا و كبيرا والإمارات كانت رائدة في العصر الحالي من خلال المواقع والمناصب والمهام التي تولتها وتؤديها المرأة، أضف إلى ذلك الدور العظيم الذي تؤديه في تربية أولادها وتنشئتهم التنشئة الصحيحة من الخلال الإشراف المباشر والذي عندما غابت عن أسرتها لحظنا الغلو والتطرف وغيره من العادات السيئة. وأشار الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى أن التطرق إلى ظواهر الطرف والغلو تعد من الظواهر التي يجب أن يوقف للحد منها وقفه حازمة والإمارات تقوم بعلاجها بشكل متميز ومتفرد وعلى سبيل المثال ظاهرة الغلو وعلاقتها بخطبة الجمعة والمسلمين يأتون للصلاة يوم الجمعة ولنا أن نتخيل لو ترك الأمر للخصيب ودون ضبط لما يقوله ويغذي به أفكار الناس والدول الإسلامية لها العديد من التجارب والخطط لخطبة الجمعة.

ولكن في الإمارات وجدت الخطبة الموحدة وهنا يقوم لجنة متخصصة من العلماء بتحديد موعد وزمن الخطبة، وفي الدولة الخطبة تضعها لجنة متخصصة من العلماء تقوم باختيار الموضوع واختيار الوقت المناسب للحديث عنه.

وربما يسألون ما علاقة ما أتطرق إليه ومواضيع المناقشة واستشهد بهذا المثال عندما وقعت الهجمة الشرسة على سيدنا صلى الله عليه وسلم وفي بعض الدول الإسلامية خرجت مظاهرات ولوحظ أن اغلبها كان بعد صلاة الجمعة ما يعني أنهم تأثروا بالدرجة الأول بنوع الخطبة وقاموا بإعمال أسأت بقدر ما خدمت قضيتهم.

يسروا ولا تعسروا : الشيخ عبداللطيف: الوسطية وأخلاق المسلم

أكد فضيلة الشيخ شوقي عبد اللطيف وكيل وزارة الأوقاف المصرية على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعشق الوسطية ويدعو إليها ليل ونهار، وبشرت بها الكتب السماوية السابقة التي أشارت إلى النبي الأمي وتؤكد على أنه يسعى إلى تحقيق الوسطية وكان يرسل الرسل مبشرين ومنذرين ويقول لهم يسروا ولا تعسروا بشروا ولا تنفروا، وتقول عائشة رضي الله عنها ما خير الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين الا اختار أيسرهما ما لم يكن اثما.

وارتبطت الوسطية بالمعاملات فحينما فرض الله عز وجل على الناس الحج فقال رجل يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أكل عام يا رسول الله، وصلى الله عليه وسلم يلتزم الصمت في الأولى والثانية والثالثة ثم قال صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم.

كما قال سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعين وينطبق الوصف على الرجل الذي دخل على الإمام مالك وسأله عن كيفية استوى الرحمن على العرش، فاطرق الإمام مالك وقال عجبا من شأن هذا الرجل ومن تشدده.