يستقبل معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية، ومقره اسكتلندا مجموعة جديدة من طالبات جامعة زايد و5 جامعات إماراتية أخرى في يناير المقبل، حيث ستتاح لهن الفرصة للمشاركة في البرنامج الأكاديمي الذي يطرحه المعهد حول التعددية الثقافية، ويشمل هذا البرنامج عدداً من المحاور العلمية والتطبيقية حول آليات التواصل الحضاري والتعريف بالحضارة العربية والإسلامية والاضطلاع على قيم وثقافات الآخرين.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد مع وفد من معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا وحضور ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء المعهد واللورد توماس موري ألدير مستشار المعهد ونخبة من الأكاديميين وعدد من طالبات جامعة زايد. وأشاد الدكتور الجاسم بالرعاية المستمرة والعناية المتصلة التي يوليها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية لطالبات الجامعة ولقطاع التعليم العالي في الإمارات بشكل عام.

مشيراً إلى أن معهد آل مكتوم وجامعة زايد يتفقان في إستراتيجيتهما على تخريج جيل مؤهل على كافة المستويات الأكاديمية والعلمية والعملية والتكنولوجية للقيادة على المستوى المحلي والعالمي، من خلال صقل شخصيات الطالبات المبتعثات وإكسابهن مختلف المهارات التي تمكنهن من التعامل مع الثقافات والقيم والتقاليد والعادات للمجتمعات الأخرى بالإضافة إلى استيعاب مفهوم التعددية الثقافية بما يعود بالنفع على المجتمع.

ومن جانبه أوضح ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية أن المعهد تم تأسيسه في 24 أكتوبر 2000، وهو يهدف لمد جسور التواصل بين مختلف الحضارات، وللتعريف بالحضارة العربية الإسلامية ودورها الرائد في النهوض بالبشرية وتوطيد أواصل التفاهم بين مختلف شعوب العالم انطلاقاً من الاحترام المتبادل بين ثقافة الآخرين وقيمهم وتقاليدهم.

مشيراً إلى أن المعهد سيقدم جديدين خلال العام المقبل تم إعدادهما بشكل خاص لطالبات الإمارات، وهما: برنامج التدريب الأكاديمي في قضايا التنوع الثقافي والقيادة، بالإضافة إلى برنامج المدرسة الصيفية في اسكتلندا.