أكد الدكتور عبدالصبور شاهين ـ عضو مجمع البحوث الإسلامية سابقًا أن السحور ليس شرطًا في الصيام، وإنما هو سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها وأمر بها كي يقوي المسلم على الصيام، والتقليل من حدة الجوع والعطش.

وقال شاهين إن هذا الدين بالميسرات التي تيسر على الناس عباداتهم وترغبهم فيها، ومن ذلك تعجيل الفطور، وتأخر السحور، فيسن للمسلم الصائم أن يقوم إلى السحور ويتسحر ولو بالقليل ولو بتمرة أو شربة ماء عملاً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال: «تسحروا فإن في السحور بركة»، وبالتالي اعتاد المسلمون بأن يتسحروا وهذا الاعتياد ليس من الضروري أن يكون واجبا، ونعطيه أمر الوجوب، فليس كل أمر للرسول صار واجبًا، وإنما نقول إنه سنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام .

يضيف شاهين أن وجبة السحور مستحبة ومباركة، ففي السحور بركتان بركة شرعية وهي امتثال أمر النبي والتأسي به، وبركة بدنية وذلك بتغذية البدن وتقويته على الصوم، ويتم بتناول أي طعام في السحور، ولو كان على شربة ماء، كما حرص النبي على أكلة السحور لقوله: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور».

ويؤكد شاهين أن السحور سنة عن رسول الله والسنة كما قال العلماء يثاب على فعلها، ولا يغضب على تركها ممن ترك السحور فلا بأس من ذلك وصيامه صحيح ومقبول إن شاء الله لأنه ترك سنة من سنن رمضان.

القاهرة ـ دار الإعلام العربية