سبحان الذي أحسن خلق كل شيء، فجعل المرأة إنسان في منتهى الرقة.. منتهى الصبر، فهي تربي الأجيال، وتصبر على متاعب الحمل والولادة وغيرها من أهوال الدنيا.
المهم أنه كثيراً ما يحصل صدام بين الرجل والمرأة، وقد يكون لأسباب تافهة بعقلية المرأة المجبولة على التحمل والتضحية والحب من دون مقابل، فهي من تحت أرجلها الجنة، تؤدي في غالب الأحيان إلى قطيعة رحم في بعض الأحيان، والعياذ بالله، وإذا لم تتراجع المرأة قد تؤدي هذه الأفكار إلى مشاكل لا حصر لها بالرؤية الرجالية أو الذكورية جريمة وانحراف في حين أنها أشياء عابرة، تافهة، بسيطة.
فترة المراهقة قد تكون معبرا إلى أشياء تنمي عقلية الرجل وتجعل منه عبقرياً، مفكراً، أو شكاكاً لكثرة تجاربه، في حين أن المرأة لحيائها تكون مثل النسمة الرقيقة تجرح من أي شيء مهما كان بسيطاً، لذلك الجميع يحميها ويغار عليها. ولكن يأتي هنا دور المرأة في التعامل الصحيح مع هذا الطفل الكبير الذي لا يألو جهداً في الخصام، فمسؤولية المرأة خطيرة في الحفاظ على مملكتها الصغيرة.
ابتسام الكثيري