آثار خبر مكافآت مجالس إدارات الجمعيات التعاونية في الدولة الذي نشرته «البيان» في عددها الصادر 20 أغسطس ردود أفعال متعددة بين عدد من القراء وركزت على حجم المكافآت الكبير وهذه بعض الردود التي تلقاها الموقع الالكتروني للبيان: أبو عبدالله يتساءل: «ليش شو هو العمل اللي سواه يستأهل عليه هذه المكافأة السخية؟».
خبير اقتصادي من الإمارات يقول: «هذه نفس أنظمة الجمعيات الربحية، كل جمعيات العالم التعاونية تعتمد أساسا على العمل التطوعي أو على أجر محدد وليس 56 مليون درهم لمجالس الإدارات.... وكيف تكون هناك أرباح لجمعية تعاونية والمتعارف عليه أن الأرباح تحول إلى حسابات المساهمين من ذوي الدخل المحدود».
بو شما يقول «وعجبي حينما نسأل دوما عن سبب ارتفاع الأسعار...حسبنا الله ونعم الوكيل...أرباح ومكافآت على حساب الفقراء والمساكين...لكن هيهات الظلم ظلمات يوم القيامة...وكل فلس كان من استغلال وجحود وطمع سيكون حجة عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وائل من الإمارات يوجه سؤاله إلى وزارة الشؤون الاجتماعية ويقول 4,7% من أرباح الجمعيات المسماة تعاونية أخذتها مجالس الإدارة يا ترى لو كانت شركات خاصة أو مساهمة كم يخصص لهم من الأرباح. كما يرجى توضيح مفهوم التعاونية هل هو لصالح الأعضاء أم مجلس الإدارة. ويتساءل بو حمد قائلاً: «36 مليونا لـ 5 أعضاء مكافأة فقط هذا غير الراتب الشهري والأرباح!!! أي كل عضو بيحصل 7 ملايين درهم مكافأة على شو؟!!
أم سالم تقول يعني 40 مليونا تقريبا لسبع أشخاص فقط سؤال موجه إلى وزارة الشؤون الاجتماعية هل هذا عدل في حق المساهمين وهل هذه جمعيات تعاونية أي الهدف منها مساعدة الناس في الحصول على سلع ارخص من أي محل تجاري لا اعتقد ذلك هذا الربح الكبير يدل على ان هناك أرباحا كبيرة يضعها مجلس الإدارة على البضائع لان في النهاية كثرة الأرباح ستعود عليهم فهدف الأعضاء المحترمين الربح وليس الهدف الذي تقوم عليه الجمعيات يرجى من وزارة الشؤون الاجتماعية القيام بزيارة الجمعيات التعاونية في دولة الكويت حتى يعرفوا الهدف الأساسي من الجمعيات التعاونية حيث تجد البضائع في الجمعيات التعاونية في الكويت ارخص من المحال التجارية الأخرى.
أبونايف يصف الوضع بالغير منطقي ولابد أن تذهب الفلوس لمساكين أو لمشاريع العامة والناس تستفيد. بنت الكويت تتفق مع أم سالم فالجمعيات التعاونية بالكويت أسعارها تناسب الجميع وايد ارخص من المحلات التجارية والكل يقدر يشتري وهو مرتاح وبنهاية السنة كل فرد من المساهمين يأخذ أرباحه وهو مرتاح ومن غير أي تذمر. الله يعينكم عالغلا اللي مو طبيعي صاير عندكم أبو زينة يطالب بتغيير اسم الجمعيات إلى أسماء أخرى تجارية.
أبو راشد يقول أذكر اني حضرت أحد اجتماعات انتخاب أعضاء مجلس إدارة أحد الجمعيات التعاونية المشهورة بدبي وكان مندوب وزارة الشؤون شاهد الاجتماع وحضر الانتخابات وتم التصويت والانتخاب وخرج من خرج واعتمد مجلس الإدارة ونشر بالصحف الرسمية وطبعا لم تعجب نتيجة الانتخابات مجلس الإدارة السابق وتم الانقلاب على مجلس الإدارة المنتخب بقدرة قادر وبفيتو وزير العمل والشؤون الاجتماعية حينذاك وعين مجلس إدارة جديد يمثله مديرون عامون للدوائر الحكومية ومديرون ناشطون ويفهمون أصول عمل الجمعيات التعاونية ولعبه التجار الشطار!!
وكَوْن هؤلاء المديرين لهم همومهم الإدارية في دوائرهم يجتمعون فقط مرة في الشهر أي 12 مرة بالسنة وفي نهاية السنة يحصلون مكافأة..!! طبعا ملايين.. وخلوها مستورة يا أعزائي لأنهم يعملون لمصلحه الفقراء والمساكين والأرامل والذين يستلمون الشونة وطبعا نرد ونقول وزارة الشؤون هي المسؤولة أولاً وآخراً. ولا تصدقوا أن عندنا جمعيات تعاونية ولا تغتروا بتصريحات المسؤولين بالجمعيات في الجرائد..!