أكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إن الإسلام حارب هذه الظاهرة لأنه يمقت البطالة ويدعو للعمل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرشد من رآه أو أتاه سائلا إلى ما هو خير له من تلك المسألة .

كما روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه الفاقة، ثم عاد فقال: يا رسول الله، لقد جئت من عند أهل بيت، ما أرى أن أرجع إليهم حتى يموت بعضهم جوعا. قال: انطلق هل تجد من شيء . فانطلق فجاء بحلس وقدح، فقال: يا رسول الله، هذا الحلس كانوا يفترشون بعضه ويلتفون ببعضه، وهذا القدح كانوا يشربون فيه.

فقال: من يأخذهما مني بدرهم؟ فقال رجل: أنا. فقال من يزيد على درهم؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: هما لك. فدعا بالرجل فقال: اشتر بدرهم طعاما لأهلك، وبدرهم فأسا، ثم ائتني . ففعل، ثم جاء، فقال: انطلق إلى هذا الوادي فلا تدعن فيه شوكا ولا حطبا، ولا تأتني إلا بعد عشر . ففعل، ثم أتاه فقال: بورك فيما أمرتني به . قال: هذا خير لك من أن تأتي يوم القيامة وفي وجهك نكت من المسألة، أو خموش من المسألة».