قرأت مقالة المحرر عن المسلسل التركي نور وأريد أن أعقب عليه، إن هناك ضجة كبيرة حول المسلسل وحول أبطاله لدرجة أن الكبير قبل الصغير يتابع المسلسل وأن هناك حتى الجدات يتابعن هذا المسلسل كما قالت إحدى الإخوات عن جدتها.

وبداية أقول إن البطل «مهند» هو أكثر ما جعل المسلسل ينال الشهرة ويثير بلبلة في الشارع العربي، فقد قرأت أن هناك العديد من السيدات اللواتي طُلقن لإعجابهن به، فواحدة تقول أتمنى لو كان زوجي يشبه مهند، وأخرى وضعت صورته على جوالها والبعض الآخر ظل يترنم باسمه ليل نهار.

وهذا طبعاً مالا نقبله كرجال غيورين على عرضنا ومحافظين على العادات والتقاليد. ومن الجدير بالذكر أن المرأة سابقاً لم تكن تستطيع أن تعبر عن إعجابها لزوجها من شدة الخجل أما الآن فحدث ولا حرج. الإعجاب يطال الزوج وغيره دون اعتبار لأي شيء. وأخاف أن يأتي اليوم الذي نرى فيه تطبيقات عملية على أرض الواقع مما نشاهده في هذه المسلسلات المدبلجة.

خالد يوسف الدشتي ـ عجمان