أكد اولياء أمور الطلاب المنتسبين أن المشروع ينتقل من نجاح إلى نجاح، مشيرين إلى أن الابناء يستثمرون أوقات فراغهم متوجهين بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والقائمين على المشروع.
وأعرب ولي أمر الناشئ يوسف جاسم عبدالله عن سعادته بالمشروع إذ يبدأ ابنه يومه بالدورة الدينية ففرح بشدة لأن تلاوة كلام الله وتدارسه يهذبان السلوك، ويصلحان الأخلاق. أما ولية أمر عبدالله وماجد درويش فأشادت بالمشروع ونجاحه من عام إلى آخر مشيرة إلى انضمام أبنائها منذ عدة أعوام وقالت إن المشروع أسهم في تحسين سلوكياتهم مما أدى إلى قلة مشاكل الأبناء. في حين أكدت ولية أمر كل من علي وعمار مهدي أنها حريصة على إشراك أولادها في المشروع منذ البداية لأنها لمست عن قرب الفوائد السلوكية التي عادت على أبنائها وبيتها من المشروع.
وأما ولي أمر المنتسبين محمود وعبد العزيز محمد إسحاق فذكر أن ولديهاستفادا كثيراً من هذا المشروع فهما يمارسان رياضاتهما المحببة إضافة إلى حضورهما الدورة الدينية فضلاً عن الرحلات الترفيهية. وعبر بعض المنتسبين عن أهمية المشروع كونه متنفساً رائعاً في الصيف.
حيث يأتون للمشاركة في جميع الفعاليات وطالبوا المسؤولين بزيادة الأقسام مثل الفترة المسائية، وقال عبدالله درويش 18 عاما إنه حريص في كل عام على الالتحاق به لأنه يرضي طموحاته حيث انه يلتحق بعمل صيفي في الفترة المسائية ويأتي للمشروع صباحاً ويطالب بإضافة المزيد من الأقسام الأخرى كالحاسوب والفنية واللغة الإنجليزية. وذكر عمر أحمد مراد 18 عاماً أنهم يستفيدون بصورة كبيرة من المشروع خاصة مع توافر الإمكانات الجيدة للقيام بالدورات المختلفة والرحلات الترفيهية، وكذلك المعاملة الحسنة من جانب المشرف ومنشطي المشروع حيث يعاملوننا كإخوان لهم.
واتفق كل من يعقوب يوسف صابر 18 عاما ومحمد علي مراد 16 عاما على أنهما حريصان على الحضور باستمرار خاصة الدورة الدينية وتلاوة القرآن الكريم وحضور المحاضرات الدينية، حيث ينتقل الإنسان إلى الجو الروحاني الجميل. وأشار وليد جمعة 17 عاما ومحمود محمد إسحاق 16 عاما إلى أنهما عاشقان للعبة كرة القدم في الصالات كذلك الدورات المهنية المختلفة والمواظبة على الحضور في الدورة الدينية.
وفي مركز ناشئة خورفكان الذي يبلغ عدد المشاركين فيه 35 ناشئاً فقد عبروا عن سعادتهم بالانضمام إلى المشروع وتقدم فاروق عبد الغفار مسؤول تجمع الطلاب في المنطقة بالشكر الجزيل إلى إدارة مراكز الناشئة ومركز ناشئة خورفكان على إتاحة هذه الفرصة لاغتنام الأوقات الضائعة والابتعاد عن الأشياء التي لا تنفع، أما بالنسبة للمشروع فقال: هو عبارة عن مدرسة مصغرة تهدف إلى تجميع فئة معينة من سكان المنطقة وذلك لتنمية قدراتهم واستغلال طاقاتهم.
يوسف مراد داد أشار إلى أنه استفاد من المشروع في عدة أمور منها دورة الكهرباء والدروس الدينية، وأشار إلى أنه تعلم تحويل أوقات الفراغ إلى اوقات مثمرة على أمل أن يسهم في تقديم شيء ولو قليلاً إلى هذه الإمارة الحبيبة. أما زميله عادل عبد الرحمن جار فقال إن المشروع مفيد وناجح لأننا قمنا بعدد من الدورات مثل دورة الكهرباء ودورة النجارة ودورة الإسعافات الأولية وتمت الدورات بنجاح وتمت الاستفادة بشكل كبير منها، وأمنيتي الحصول على وظيفة مناسبة في هذه المجالات.
وشكر بدر عبد الغفار المسؤولين في مراكز الناشئة على إتاحة هذه الفرصة أمام هذه الفئة للمشاركة في هذا المشروع المتميز والذي أضاف الكثير من المعلومات والمعارف التي كنا نفتقدها مثل الدروس الدينية والعملية والتربوية.