أكدت الدكتورة لطيفة الكندري ان الحاجة إلى المواطن الفعال تعتبر حتمية ودائمة، وقالت في كتابها نحو بناء هوية وطنية للناشئة إن صناعة الإنسان الصالح المؤمن بدينه والواعي لأولويات وطنه والفاعل في محيط بيئته هي غاية التنشئة السياسية الصحيحة للبنين والبنات والتي تتخذ من المسئولية مدخلا الى عالم الحرية.
وتحدثت الدكتورة لطيفة عن أسباب ضعف الهوية مبينة أنه يتركز حول تحول العالم إلى كتلة واحدة يؤثر فيها تيار العولمة، وقالت: إن العالم أصبح يمثل كتلة واحدة وهو التيار نحو العولمة الغربية التي تدعو الى التحرر المطلق مما جعل الشباب ينجرفون نحو هذه التيارات ولم يعودوا يفكر بهويته بسبب انفتاحه المتواصل على العالم الآخر.
اضافة الى التوسع في الكم الهائل بالفضائيات وتقنيات الاتصالات وهو ما ادى الى عدم اهتمام الشباب بهويتهم الوطنية كما يرجئ ذلك لعدم او ضعف توعيتهم بحب الوطن والإخلاص له فلم نجد ذلك الا في المناسبات الوطنية.
اما من حيث معالجات تلك المفاهيم وتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب فتقترح الدكتورة الكندري توجيه الشباب التوجيه السليم وهذا منوط كما تقول بالإعلام كما هو دور المؤسسات التربوية والتعليمية خاصة في المراحل الأساسية.