يا طْوَير لى غنّيت غَرْب (الجاهلي)
راعي النفوس الحاتميّه الطاهره
لا تْهَيّض بْصوتِك خفوق الداهلي
اللى جروحه من عيونه ظاهره
لا بَرّق بْجِفْن الليالي ساهلي
وْباتَتْ عيوني مْن المدامِع ساهره
وِشْ حيلتي يا ربّ دامك عاهلي
جَنّبْني مَن ذَنْب الحياه العاهره
قلبي تقِي لكنْ زماني جاهلي
وِعْزومي بْذَنْب التخاذِلْ جاهره
ما كلّ مِسْلِم: (بو أمامه الباهلي)
وما كل عَذْرا في المعاصي جاهره
من كِثْر ما خاويت، يا عزّاه لي
بديت أشِكّ إن الخيانه ظاهره
أحتاج أسولِف للحِزِن عن كاهلي
وْتمْنَعْني سْلوم الزمان القاهره
لو يشتكي نِيْل القناطِر داه لي
سوّيت له محْجَر عيوني (قاهره)
ما هوب من باب الكِبِر يا جاهلي
لكنّ نَفْسي في المكارم.. شاهره
ساعات أحِسّ إن الحِزِن شكواه لي
وما بيني وْبينه نِسَبْ وِمْصاهَرَه
وْساعات أحِسّ إن الحِزِن عزّاه لي
متاع في ذِكْر النفوس الطاهره