تجربة فريدة تلك التي يتيحها مربى الشارقة للأحياء المائية لزائريه حيث يأخذهم بجولة بحرية ممتعة يتابعون فيها وعبر أنفاق والمرات التي تم تصميمها بتقنيات عالمية متطورة تشابه تلك الموجودة في المتاحف المماثلة عالمياً البيئة البحرية المميزة التي تختص بها دولة الإمارات.
وذلك من خلال ألواح زجاجية شفافة تشعر الزائر في لحظة من اللحظات أنه في رحلة غوص حقيقية دون أن يفصله شيء عن تلك الأسماك النادرة التي تجدها تقبل في بعض الأحيان على الزائرين وكأنها ترحب بهم على طريقتها. وليس من المستغرب أن يتوافد الزائرون على هذا المتحف الذي يعد واجهة سياحية ساحرة تجذب الجميع إليها وتنسيهم الوقت ليجدوا أنفسهم وقد انتهت الجولة ومازالت مناظر الجمال البحري تتراءى أمامهم وتشد أنظارهم نحو الأفق البعيد داخل تلك المياه البحرية التي تعج بالحياة والجمال.المربى والذي يقع على بحيرة الخان كان هدفاً لكثير من المقيمين والسياح خلال الفترة الماضية وبالتحديد منذ افتتاحه من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في الخامس من شهر يونيو الماضي، ليصل عدد زائريه خلال هذه الفترة القصيرة فقط إلى قرابة 120 ألف زائر، ويقول أمين مربى الشارقة للأحياء المائية إسماعيل الحمادي إن هذا الرقم يعد كبيراً جداً .
ومن المتوقع له أن يتضاعف في الفترة المقبلة وذلك مع زيادة أوقات عمل المربى من قبل إدارة المتاحف وبناء على طلب الزوار الذين يخرجون في كثير من الأحيان وفي نيتهم العودة مرات ثانية،.
وأشار إلى أن الأوقات الجديدة للزيارة ستكون أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع بالإضافة إلى يوم الأربعاء والذي تم تخصيصه للعائلات فقط، وأشار إلى أن تقسيم الساعات الجديدة للعمل والتي بدء العمل بها منذ بداية شهر أغسطس الحالي أتى نتيجة دراسة للتعرف على الأوقات الجيدة والتي تتناسب مع شرائح المجتمع المختلفة من الزائرين.
أسماك نادرة
ويرى الحمادي أن الجمالية في هذا المتحف أو المربى كما يسمى تأتي من الرحلة الممتعة التي تتاح للزائرين أمامهم لأن الرحلة في المربى والذي يقع على بحيرة الخان تحمل في طياتها المتعة والفائدة في وقت معاً، حيث أنها تتيح للزائر فرصة السير تحت الماء من خلال نفق الخليج العربي والتعرف على أنواع الكائنات البحرية المختلفة بما فيها أنواع الأسماك الفريدة التي تم جلبها وتربيتها في هذا المكان.
والذي يعتبر تجربة مميزة أمام الزوار للتعرف على البيئة البحرية لدولة الإمارات بما تحتويه من كائنات بحرية وأسماك بأنواعها المختلفة، وذلك عن طريق جولة مائية يسير فيها الزائر ضمن أنفاق مائية وجسور خاصة مجهزة بتقنيات متطورة وفق أحدث النظم العالمية في هذا المجال ليشاهد ما يزيد عن 150 نوعاً من أسماك المعروفة بالإضافة إلى الأسماك النادرة والملونة وهي تعيش وتتحرك ضمن بيئتها الطبيعية.
و يمتاز المربى الذي أتى نتيجة تعاون بين خبرات عالمية بريطانية ومحلية وعلى مدار سنتين تقريباً بتوفر أنواعاً كثيرة من الأحياء البحرية والأسماك التي يصل عددها إلى 150 نوعاً إلا أن هناك مساع وخطط لزيادة هذه الأعداد وربما مضاعفتها، وحول ذلك يقول الحمادي هذا الأمر صحيح تماماً فلدى المربى حالياً 150 نوعاً من الأسماك المعروفة في الدولة.
بالإضافة إلى بعض أنواع سمك القرش الأليفة وأنواعاً كثيرة من الأسماك الملونة ذات الطبيعة المختلفة والأشكال الجميلة التي تضيف سمة جمالية خاصة على الجولة.
وأضاف إن هذه تعتبر البداية ولدى الإدارة خطة خاصة لتطوير أنواع جديدة من الأسماك ليصل عددها خلال الفترة المقبلة إلى ما يزيد عن 200 نوع، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لتطوير العمل المتحفي في الإمارة والوصول به إلى أقرانه في الدول المتقدمة في هذه المجال.
وذكر الحمادي إن الهدف من هذا المربى هو تعليمي بالإضافة إلى أنه يقدم المتعة للزائرين حيث أنه يركز على التعريف بخصائص البيئة البحرية لدولة الإمارات كما أنه يقوم على إيجاد الوسائل التي تساهم في زيادة الثروة السمكية وطرق المحافظة عليها وتوفير السبل المناسبة لتكاثرها، ليكون بذلك مشروعاً بيئياً متكاملاً للحفاظ على البيئة بأنواعها المختلفة ولاسيما أنه يضم في نهاية الجولة معرضاً لأشجار القرم التي تسهم في المحافظة على البيئة.
تشكيل فرق غوص
وأوضح أنه تم أيضا تخصيص أحواض لعرض الأسماك النادرة بالإضافة إلى تشكيل فريق غوص للبحث عن مثل هذه الأنواع، وقال لقد حرصت الإدارة على توفير جميع المعلومات عن الأسماك وأماكن تواجدها وتكاثرها .
وذلك عن طريق الأفلام الوثائقية التي تم إعدادها لهذه الغاية كما أنها حرصت على توفير شاشات إلكترونية متطورة تمكن الزائر بسهولة وعن طريق اللمس من التعرف على المعلومات التي يريدها عن أي نوع من أنواع الأسماك التي يشاهدها، وذلك كله خلال الجولة التي يقوم بها عبر أنفاق مائية تغوص به داخل الماء.
راحة الزوار
أوضح أمين مربى الشارقة للأحياء المائية إسماعيل الحمادي أن الإدارة حرصت في على تأمين مكان خاص لراحة الزوار يطل يمكنهم من خلاله من الاستمتاع بالنظر إلى المشاهد الجميلة التي يضمها خور الخان، كما تم تخصيص مكان لبيع البطاقات التذكارية المميزة والدمى والكتب والبطاقات البريدية والحلي والألعاب والقواقع وغيرها من الأشياء المتعلقة بالبيئة البحرية.
كما بين أن المربى حرص على تأمين المواقف الخاصة لسيارات الزوار بما فيها المواقف والأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم إجراء التغييرات العمرانية التي تتناسب مع هذه الفئة حيث تم توفير مداخل خاصة لذوي الإعاقة الحركية من مستخدمي الكراسي المتحركة بالإضافة إلى الخدمات الأخرى كدورات المياه والمصاعد وغيرها والتي تسمح لهم بالتجول في المربى ومشاهدة المناظر البحرية المميزة دون أن تكون هناك أية معاناة.
200 نوع من الأسماك في مربى الشارقة
يمتاز مربى الشارقة للأحياء المائية الذي أتى نتيجة تعاون بين خبرات عالمية بريطانية ومحلية وعلى مدار سنتين تقريباً بتوفر أنواعاً كثيرة من الأحياء البحرية والأسماك التي يصل عددها إلى 150 نوعاً إلا أن هناك مساع وخطط لزيادة هذه الأعداد وربما مضاعفتها، وحول ذلك يقول الحمادي هذا الأمر صحيح تماماً فلدى المربى حالياً 150 نوعاً من الأسماك المعروفة في الدولة.
بالإضافة إلى بعض أنواع سمك القرش الأليفة وأنواعاً كثيرة من الأسماك الملونة ذات الطبيعة المختلفة والأشكال الجميلة التي تضيف سمة جمالية خاصة على الجولة، وأضاف إن هذه تعتبر البداية ولدى الإدارة خطة خاصة لتطوير أنواع جديدة من الأسماك ليصل عددها خلال الفترة المقبلة إلى ما يزيد عن 200 نوع، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لتطوير العمل المتحفي في الإمارة والوصول به إلى أقرانه في الدول المتقدمة في هذه المجال.
كما أن المربى يركز على التعريف بخصائص البيئة البحرية لدولة الإمارات كما أنه يقوم على إيجاد الوسائل التي تساهم في زيادة الثروة السمكية وطرق المحافظة عليها وتوفير السبل المناسبة لتكاثرها، ليكون بذلك مشروعاً بيئياً متكاملاً للحفاظ على البيئة بأنواعها المختلفة ولاسيما أنه يضم في نهاية الجولة معرضاً لأشجار القرم التي تسهم في المحافظة على البيئة.

