غلاها يساوِرْني على سرْقة أحلامي
وانا اشْرَب غلاها شِرْب من شان خاطِرْها
يمِدّ الوَلَه لاطراف عيني ولاقلامي
وتكبَرْ مساحات الوَله يوم أسافِرْها
تهِجّ الدروب أبوابها واسْرِج أقدامي
واجيها وانا في داخلي شَيّ ساهِرْها
واسولِفْ لها عن سالفة فَرْحة أيَّامي
وكيف استمالت لين غرْقَتْ محاجِرْها
كثر ما اقترفت البِعْد والحِزْن واوهامي
كثر ما تمنّيت أحْيي أحلام واقبِرْها
كِثِر ما سريت الصمت من شان لُوَّامي
كِثِر ما عشَقْت الصبْح من شان أساوِرْها
تمنّيت تقرا ويش خَلْفي وْقِدّامي
وْوِشْ كِثْر تاخِذْني اليا جيت باذْكِرْها
ولو أنّي أعْرِف وش ورا بصمة ابهامي
ما كان استحثّيت الليالي من آخِرْها
ولكنْ أنا شاعر وتاخِذْني أحلامي
كِثْر ما ياخذها الشِعِر لِعْيون شاعِرْها