الالتزام بالمراكز الصيفية أعطى الطلاب الفرصة الكبيرة لكي ينهلوا من فوائده الجمة، وما فتح لهم من أبواب المعارف وكسب المزيد من الخبرات الحياتية.

وأكد الطالب عبدالله تركي الزعابي العضو الدائم في ملتقى المواهب على تميز دورة هذا العام التي نالت إعجابه، فالممارسة التطبيقية للدورات العلمية أعطت طابعاً مشجعاً للمشاركة، فتعلم بعض التفاصيل المهمة في حياته والتي يعايشها في مجتمعه ككيفية التعامل مع الحاسب الآلي، وكيفية المشية العسكرية، وكانت الفائدة الكبيرة من دورة الميكانيكا حيث تلمس الطلاب قطع السيارة الحقيقية وتعرفوا على عملها وتعلموا بعض مهارات الصيانة الدورية للسيارة.

وأعرب الطالب محمد إبراهيم الموسى الذي نال أعلى الأوسمة من الجوائز بناءَ على عنصر المتابعة والتقييم الدوري الذي أتبعه الملتقى مع المشاركين فقد كان المميز في حفظ القرآن الكريم، ونال هدية التميز في دورة الرماية، وحصل على العديد من الهدايا المستمرة في المسابقات اليومية، بالإضافة إلى كونه من الطلاب المثاليين في الملتقى، عن سعادته بالتكريم الذي جاء نتيجة التشجيع المستمر من إدارة الملتقى، مع وجود روح التحدي والمنافسة بين الطلبة والذي أشعل فيه روح التنافس والرغبة بأن يكون الأفضل في الملتقى.

وتحدث الطالب عيسى احمد النعيم عن مشاركته الأولى في النشاط الصيفي، واصفا إياها بأنها مشاركة إيجابية خاصةً بعد أن تعرف على مجموعة جديدة من الأصدقاء، بالإضافة للمشاركة الطيبة في دورة الفروسية والتي أكسبته مهارات جديدة منها الثقة بالنفس واللياقة في الجسم لأن ركوب الخيل يحتاج لذلك.

«البيان»