ركزت الدورات المختلفة المقامة في المراكز الصيفية على اختلافها على ملامسة جميع هوايات ورغبات الطلاب المشاركين حتى يجدوا فيها بغيتهم العلمية والمتعة التي ينشدونها من وراء اللجوء إلى هذه المراكز ولإشباع حاجاتهم المعرفية والعلمية.

فإلى جانب التركيز على الهوايات والرياضات كان التركيز حاضراً أيضاً على الحاسوب وتعليمه حيث تم تقديم العديد من البرامج العديدة في مجال الحاسوب وخاصة دورة الفوتوشوب حيث تم تعليم الملتحقين كيفية عمل تصاميم بسيطة بدمج الألوان والصور وإخفاء عيوب البشرة وعيوب الصور إضافة إلى البرامج المتعددة التي تمكن الطالبات من إضافة حركة أو أكثر للصور. ولا يخفى على أحد دور الحاسب الآلي في حياتنا في زمن تحكمه المتغيرات وهو للشباب يعد ذا فائدة قصوى لإعدادهم لشؤون الحياة المختلفة، لذلك كان لا بد من إعدادهم في هذا المجال وتهيئتهم، كام أن الحاسوب سيساعد أولئك الطلاب في كيفية خوض غمار الحياة بشكل سليم من خلال الاستفادة من الشبكة العنكبوتية (الانترنت) لأنها بحر مليء بشتى درر التربية وجواهرها من مقالات وبرامج تعليمية.

ولا شك أن الطلاب من خلال تلك الدورات سيكتسبون مهارات متعددة في برامج الحاسوب التي تسهل عليهم طلب العلم سواء أكان دينياً أم أدبياً أم علمياً كما أن المراكز الصيفية تضع ضمن أنشطتها رعاية خاصة لشحذ همم الطلاب وتوجيهها نحو اكتساب مهارة قيادة الحاسوب.