فرحة عارمة عمت أهالي بياته وفلج المعلا والراعفة بأم القيوين، عندما جاءت لفتة كريمة من مسؤولي برنامج الشيخ زايد للإسكان بمنحهم بيوتاً ظلوا يحلمون بها طويلاً لتأويهم وأسرهم، حيث نصبت خيمة كبيرة تجمع فيها الأهالي والبسمة تملأ وجوههم، وكأنه يوم عرس بهيج التف فيه الشيب والشباب حول مسؤولي البرنامج الذين سلموهم 50 مفتاحا لخمسين مسكناً مصممة بأحدث المواصفات والوسائل، حيث روعي فيها عادات وتقاليد الأسرة الإماراتية عوضاً عن مساحاتها الواسعة التي تسمح بالإضافة فيها.

توجه مسؤولو البرنامج إلى أهالي المناطق النائية بحماس وهمة وبعيداً عن الروتين مراعين ظروف تلك الفئة من المواطنين، تيسيراً لهم من تكبد مشاق المجيء إلى مقر البرنامج، ففيهم المسنون والأرامل من النساء والمطلقات.

وبهذه الخطوة مقتدين بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) في جولاته التفقدية للمناطق النائية بمختلف أرجاء الدولة للوقوف على أوضاعهم والتوصية بحل المشاكل والصعوبات التي تجابههم.

وتلك خطوة مباركة من أصحاب القرار في الدولة تأتي استكمالاً لاستراتيجية البرنامج في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والحياة الكريمة لمواطني الدولة انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).

نعم التفت الجماهير حول القيادة الرشيدة في مشهد معبر عن ما يكنه المواطنون من محبة وولاء لقيادتهم، وأظهر ذلك الالتفاف عمق الحس الوطني الذي يتحلى به أبناء الإمارات والذي يؤكد صدق وأصالة الانتماء للوطن.

ذلك الالتفاف يدفع المواطن إلى خدمة بلده بالصورة التي تتناسب مع ما تحقق على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير أساليب الخدمات لرفع مستوى الأداء وتحقيق أقصى فائدة بعيداً عن الروتين والبيروقراطية.

Awad36@gamil.com