لخصت أمل بالهول طرق الوقاية من هذه الظاهرة ببعض الوصايا لأولياء الأمور، منها الحزم عند التربية وتجنب الغضب، إلى جانب اتباع مبدأ التصحيح، فعندما يتصرف الطفل باعتمادية، يجب على أحد الوالدين تصحيحه بأسلوب ودي وعملي وتشجيع الطفل على الشعور بأن بإمكانه التصرف بشكل أنضج، وعلى الوالدين تذكير الأبناء بمدى الارتياح الذي يشعر به إذا تصرف كالكبار، والتأكد في التصحيح من بتحديد السلوك غير المرغوب وطرح بديلاً مقبولاً، ولابد عند التصحيح من الحذر من استخدام أسلوب إطلاق الألقاب أو التهديدات.

وإذا استمر الطفل في سلوكه يعمد الوالدان إلى التجاهل في حال إلحاح الطفل تجاهلاً منتظماً، بالانشغال بعمل هام من أعمالك أو بترك الغرفة بدون أدنى اهتمام أو شعور بالذنب، وأن تظهر له أن هذا السلوك لن يجديه نفعاً ومع الوقت يخف النحيب ومداه، وهذا النوع الهادئ من التجاهل والثابت لسلوك الاعتمادية مع القليل من التشجيع سوف ينمي الاستقلالية الاعتماد على النفس.

ويمكن للوالدين استخدام نظام تعزيز مناسب، وهذا يستدعي إجراء ملاحظة دقيقة للسلوك الاعتمادي وتسجيله وذلك عن طريق القيام بتحديد السلوك الفعلي الذي نرغب في تغييره، وتعزيز السلوك المرغوب باحتساب تكرار السلوك غير المرغوب بعدد محدد فإذا لم يتجاوزه الطفل كوفئ وامتدح.