الحبّ لاجلِك وَلَّع وْزاد

والعَقْل من طاريك مَجْنون

والقَلْب غيرك مول ما راد

حتى ولَو في حبّك جْنون

هيمان بك راضي وْمِعْتاد

ودّي أضمِّك بين اْلِجْفون

يا كَمّ أنا جَرّيت الانشاد

من خاطرٍ بالحبّ ممحون

رِجْلي على خطواك تنقاد

وانا من الله أطْلِبْ العون

يهون كلْ شَيْ غير الابعاد

انت الذي مخصوص مِ الدون

يا صاحبي باعطيك الاوكاد

إن كان تبغي حَقّ مضمون

الفَرْق بين الصاد والضاد

عِنْد الثريّا فوق اْلِمْزون

وانته ودادك فوق اْلِوْداد

خِصّه إذا ناظرْت اْلِعْيون

يشهَدْ عليّه رَبّ اْلِعباد

انِّك أعَزّ انسان في الكون