الصبْح طَعْمه غير فيْ عْيون الاحباب
أدري.. وصبحي غير طبعاً فيْ عينك
ما قِلْت لي غازِل رموشي والاهداب
ما قِلْت لك.. وابعاد عِشْقي حنينك
الضَوّ وَجْهِك والمسا.. فات غِيّاب
يتناثر أفياء فْـ رطَب راحتينك
الويل شوفة قِذْلتِك ليل تنساب
بالحيل لغز الخيل حَلّه جبينك
يا صاحبي والوِدّ في زمْرتك ذاب
يا صاحبي والذوق عَيّا دفينك
استَحْضَر التفاح سِكَّرْك واغتاب
واستَعْذَب الرُّمان سِحْرك.. لُجَيْنك
حتى الغيوم تْزاحمَتْ فيك عنّاب
لا والنجوم أفلاك.. تسجد لِتِيْنك
ما بين دفّاتك متاهاتٍ وْباب
وما بين ضِحْكِكْ وِرْد شاعر سجينك
حتى الهدوء فْـ طبْعك.. الصِدْق يرتاب
والكذْب يَصْدِق لا تلاقى بِلِيْنِك
شفّاف كالمَا لا ترَقْرَقْت مِذْواب
رفراف بالحِسْن وْحمامَتْك زينك
نور السنا في وَجْنتينِك لي خْضاب
والرَّعْد خَطْفَك والبَرِقْ حاجبينك
في خاطري صوتك تقاسيم (زرياب)
يا بَحّتِكْ.. تسقي الأمل في أنينك
حتى طيوفي والِفَت ظِلّك الشاب
وْضِلْعي تمازَجْ مَعْ دفا مَنْكبينك
يا ليت أعْلى كَتْفِكْ أتأرجح اشْغَاب
واذْنِب على صَدْرك لغفران دينِك
مَلّيت يعني؟.. وِدّك تْعيشني غْياب؟
هاك الرحيل.. وْنِيّتي ما أهِيْنِكْ