بِنْت يا اللي تستثير الريح وِتْهِزّ الحنايا
لا يغرِّك اسْمِ (قايد) والشِّعِر والمعجبين
والله انّي ما كبرْت إلاّ كبَرْ حبّك ورايا
والله انّك في خفوقي تكبرين وْتكبرين
طالِبِكْ تِكْفين كِفّي دَمْعتك يا احلى الصبايا
ما خلَقْ رَبّك عيونك لاجْل هالدَمْع الحزين
صِدْق أنا سافَرْت لكنْ في السفَر كنتي معايا
كنتي يا قلبي بقلبي تسرحين وْتمرحين
كِنْت أشوفك في ستاير غرفتي في هَـ الهدايا
وكنت أشوفك في المرايَه جالسه تِتْمَكْيجين
كِنْت أشوفك في المرايه لا وراسِكْ.. في مرايا
إي ورَبّي كِنْت أشوفك جالسَه تِتْبَسّمين
كِنْت أشوفك يوم أرْجَع من دوامي في لقايا
وتفتحين الباب باجْمَلْ إبتسامه تشرقين
كِنْت أشوفك في الدفاتر في الشِّعِر في هالزوايا
أقْسِم بْرَبّي يا قلبي كِنْت أشوفك تضحكين
حتى في لحظة غيابك كان لاغراضك بقايا
كان مشْطِك جَنْب عطرك جَنْب خاتمْك الثمين
حتى طيبك كنت أشِمّه في صباحي.. في مسايا
باختصار الهَرْج أشوفك في دَمِي تِتْشَرّبين
لين يَنْبِض كل عِرْق وينفجر قلبي شظايا
لين يسكنّي هدوئك.. لين يقتلني الحنين
مِثْلِكّ إنتي. أيّ مِثْلِكْ. وايّ زَيّك يا شقايا
إنتي أصْلاً شَيّ أكْبَرْ من جنون العاشقين
عيبك انّك من جبينك لين قِدْمينك مزايا
وابسَط عْيوبك يشوفونه على التَرْفات زين
لوّ ما لك غير رِمْشٍ لا حكى سَوّى سوايا
يقْلِب أخْبَل رَجْل عاقِل والخبل يصبح رزين
ولوّ ما لك غير فَمّ وْفَلْجةٍ بين الثَنايا
من نظَرْها قال مِثْلي كنت وين وْصِرْت وين
القضيّه مش جمالك.. انتي كلّك لي قضايا
يكفي أنّك سِحْر كِلّك من ظفورك للجبين
وبعد هذا تسأليني عن غلاك وْعن غلايا
وانتي أصْلاً عِنْد (قايد) بالشِّعِرْ والمعجبين!