(زيغلر) مسؤول الأمم المتحدة قال إلى صحيفة لبنانية هي (الأخبار) البيروتية إن (هنالك 285 بلدة وقرية فلسطينية معزولة بالكامل نتيجة الحصار العسكري الإسرائيلي، وصار العمل الزراعي محدودا للغاية.
وكذلك العمل التجاري!. أما قطاع غزة، أكثر الأمكنة اكتظاظا على وجه الأرض، فإن (إسرائيل) تحتجز سكانه مثل حيوانات في قفص!)..(عندما كنت في مهمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تأثرت كثيرا بروح المقاومة العالية لدى النساء والأطفال والرجال..
هنالك مقاومة وأنا بصفتي أوروبيا لا أستطيع تقبل تواطؤ الاتحاد الأوروبي مع الاحتلال الإسرائيلي. ينبغي أن يكون لدى الأوروبيين حد أدنى من المبادئ! إن أوروبا تعاني فقرا مدقعا في الاستقلال (عن الولايات المتحدة) وفي التضامن (مع الشعوب المقهورة).
ومنظمة الأمم المتحدة تبدو بلا حول ولا قوة، فما معنى وجودها في اللجنة الرباعية ما دامت لا تقوى سوى على الكلام؟. أعتقد ـ والكلام ما زال لزيغلر ـ أن هذه اللجنة الرباعية لا تعدو كونها واجهة لمحل تجاري! إنها وهم يراد له التعمية على الوضع وإبقاء الحال على ما هو عليه! ومن الطبيعي أن على الأمم المتحدة الانسحاب من الرباعية، وهذا ما يتعين أيضا فعله من قبل الاتحاد الأوروبي! إن (إسرائيل) هي (الدولة) الوحيدة في العالم التي ترفض أي التزام بالقانون الدولي). زيغلر، يا رجل هذا الزمان، لست أملك سوى التقدير والشكر. إنها الحقيقة التي لا يريد ان يسمعها أحد. أسمعت لو ناديت حيا ولكن.
عامر البوري ـ العين