كل امرأة، أيا كان وضعها.. مركزها.. مستواها التعليمي، فهي أولا وأخيرا تنتظر بل تتوقع المبادرة من الرجل الذي تتمنى أن تكمل معه مشوار الحياة، وغالبا لا تفكر المرأة في الاختلاف بينها وبينه، ولا تتوقف عند أي الأقطار العربية في الوطن العربي الكبير ينتمي، لكن إذا جرحت المرأة مرة فإنها تتخوف من تكرار التجربة خشية أن تخسر احترام الشريك المنتظر لها وطالما انتظرت المرأة الكلمة الأجمل تلك التي تحمل الإيذان ببدء حياة متوجة بتلك الكلمة.. متوجة بالحب الشريف ذلك الذي يكون هدفه الأول والأخير تكوين أسرة صالحة في المجتمع.

ابتسام فرج الكثيري ـ دبي