يسري في مجتمعنا مبدأ (الشر يعم) فلماذا يجري الظلم على الكل؟ وهل الأحقاد تؤدي دورها بجدارة في نقل الكلام الذي يشعل القلوب؟ ولماذا يقال (الخير يخص) صاحب الخير وحده ومن دون منافسة؟

مع أنه قد يكون معه شريك يكن له الود والثناء ويشمله بهذا الخير. وقد يستكثر البعض على من شمله الخير ذلك، لأنهم رأوا جانبا لم يسرهم مرة فتناسوا أفضاله التي غمرتهم مرات ومرات.

قد يخطئ الإنسان ولكن الرجوع عن الخطأ وارد وواجب، وكما أن للخطأ عقابا نتيجة لأفعال المرء السيئة، فإن للعودة عن الخطأ مكافأة وجزاء من الخير يخص التائب الذي يخص بشيء منه من حوله، تماما كما يعم الشر لأن الإنسان ليس وحيدا أو في معزل عن الناس والحياة.

ابتسام فرج سالمين ـ دبي