هنالك (جغرافيات) عربية تزدهر فيها الثقافة، بسبب.. أن الكتاب المطلوب، الضروري، وجد طريقه إليها بسهولة ويسر من دون أن تواجهه أية جدران جمركيه أو رقابية أوسياسية كانت أم دينية. بل لم يواجه فيها أي نوع من الوصاية الفكرية، الثقافية، عليه فقد كانت أرضاً ازدهرت حينما أتاها الماء مقنناً في وقته المناسب.
يعتبر المهتمون، المؤرخون أن عطش الثقافة عبر التاريخ سببه تجفيف منابع الحرية وغياب الحوار بالطريقة الأحسن والخوف من الوعي بالحقوق الإنسانية والقانونية، ترنح المواطَنة بين الفهم الناقص لها، واعتبار عدم الإقرار بها أمراً يقتضيه، واقع حال يجهل المواطن العربي حيثياته.
سعيد علي ـ الفجيرة