أكد الداعية الدكتور أحمد الكبيسي في معرض حديثه عن حكم الإسلام في تعليق الصور واقتنائها أن الذي حرم في صدر الإسلام هو التماثيل التي كانت تذكر الناس بالكفر كما حرم شرب الماء بكؤوس الخمر لأنها تذكر بالخمر، وعندما وصل المسلمون إلى العصر الراشدي كان هناك دينار ذهبي موجود عليه صورة سيدنا عمر رضي الله عنه.

منوهاً أن التصوير إنما يشبه الوقوف أمام المرآة كما رأى ذلك الشيخ بخيت شيخ الأزهر حيث تصور وقال في أبيات شعرية:حبست لكم ظلي بهذا لأنني يعز على قلبي فراق أحبتيفإن كنت في الأحيا فقلبي يحبكم وإن كنت في الموتى ففي الحي صورتي.

وقال معلقاً على وجود الصور واللوحات الفنية في منزله: إن هذه اللوحات تعود لمدينة الموصل وهي تجسد التاريخ القديم للمدينة وقد علقت تلك اللوحة لحبي للموصل وأيامي الجميلة فيها، أما الصورة الأخرى فهي للبطل العربي عمر المختار.

وقد كان الأخوة الليبيون في جامعة البيضاء قد أهدوني صورة نادرة لعمر المختار قبل إعدامه بساعة وقد احتفظت بتلك الصورة وظهرت أقف إلى جانبها في أحد البرامج التلفزيونية وبعد ذلك سرقت ولم أعرف لها أثراً، لذا وضعت تلك الصورة مكانها.لذا فلا بأس باقتناء الصور وتعليقها، وتركها أفضل بلا شك، ومن المعروف أن الصحابة هم الذين فتحوا مصر ومع ذلك لم يكسروا تماثيلها الفرعونية.