اختصاصي نفسي اشرف العريان قال إن هناك مجموعة مؤثرات تؤدي إلى إحساس الحدث باليأس والإحباط وتتجلى في العوز وعدم الكفاية المادية أو الروحية، وشدد الاختصاصي النفسي على الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه المعلم إذا كان مؤهلاً تربوياً ليأخذ دوره لا كمدرس فقط بل يتعدى ذلك في توجيهه تربوياً بعيداً عن أساليب العقاب.
مقترحاً تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية ودراسة أوضاع الطلبة في المدارس دراسة شاملة تتضمن أوضاعهم واندفاعاتهم وميولهم والبيئات الاجتماعية التي ينتمون لها مع تدريبهم في فترات الصيف بالتنسيق مع الدوائر الحكومية والأهلية وذلك بهدف تعزيز القيم الأخلاقية والقدرات العقلية للأحداث مع ضرورة الاهتمام بمادة علم النفس حتى يستطيع الحدث استيعاب التغييرات النفسية والاجتماعية التي تطرأ عليه في مراحل نموه بخاصة فترة المراهقة والتصدي لها دون الانجراف وراء النزوات وأصدقاء السوء.
وقال المحامي حمدي صقر إن 90 في المئة من قضايا الأحداث التي يتورطون فيها هي في جنح السرقة إضافة إلى المشاجرات التي تستخدم فيها الأسلحة البيضاء ومن واقع خبرته في العمل القضائي عزا جنوح الأحداث إلى عوامل اجتماعية.
إضافة إلى التصادم الحضاري أو صراع القيم الذي يعاني منه المراهقون نتيجة الانفتاح على الحضارات من خلال الانترنت ومحطات التلفزة الفضائية.وأوضح أن بعض الأحداث الذين يحاكمون قضائياً ويقضون مدة محكومية في السجن يخرجون بعادات وسلوكيات أخطر من تلك التي حوكموا عليها.