لا يا وَقْت هَمّي والكآبه
وإحساس الضياع وْطوق قَيْده
ألا يا طاعِنْ أشواقي بْحرابه
ألا يا مْتَيّم أبيات القصيده
أنا جيتك مَعَ قلبي وْعذابه
وآهاتٍ بها حَرّ الوقيده
أبي تذكر معي حبٍ حيا به
زمن ماضي عسى الله لا يعيده
زمانٍ كنت لى عالي جنابه
فنيد الراي واشوارك سديده
وْكِنْت الوافي اللي ما يشابَه
أحَدْ بِخْصاله العليا الفريده
وفجأه بِعْت مضناك بْغَرابه
طعَنْت الحبّ بِسْيوفٍ شديده
بدون أسباب عمّيت الخرابه
في بستاني وشبّيت المكيده
همَى وَبْلي من هْموم وْصبابه
شرات اللي معَزّي في فقيده
فقيدٍ غاب في أوَّل شبابه
وخَلاّني في هالدنيا وحيده
ماْ غير الضيق أنْقِشْ في ثيابه
وأطرِّز من خَرَزْ هَمّي نشيده
أنا قَبْل أنهي القاف وْخطابه
أبي أهْمِسْ لكْ بْكلمه أكيده
كَرَهْتِك واقْسِم بْرَبّي وْكتابه
كَرَهْتِك والبقا فْـ راس القصيده