ما يْفيد يا وَقْتي عليك احتجاجي
هذا نصيبي لاَ ولاني بمِحْتَجّ
كِنْت آتعَشَّم خَيْر والخَيْر راجي
واثْرِيْ غريق وْغارقٍ في بَحَر لِجّ
كِنْت أحْسِبِك نور انْبَعَث من سراجي
رَجَّيتني وْلاني بقاوي على الرَّجّ!
كِنْت أحْسِبِك يا وَقْت دَرْب ازدواجي
لينه تبيَّن كل مِنّا سَلَكْ فَجّ
إن جِرْت مفتاح الفَرَج لي ملاجي
ما دمْت في لِعْبَة متاهاتك تْعِجّ
دامك فيْ طَبْعك يا مِحِبّي مزاجي
رَوِّح عسى الافكار في غيرك تْسِجّ
لا تِعْتِذِرْ عِذْرِك يزيد انحراجي
من ما بكى عَ الخَيْل ما صاح عَ السّرْج
إتلحَّف هْمومك فيْ عَتْم الدواجي
واتوَسَّد الحرمان يا واهِن النَّهْج
وانا لو الذِكْرى تثير انزعاجي
باصْبِر وَلو ما الصَّبْر قلبي تفلَّجْ
أعْرِجْ لبرْج المَجْد حيل انعراجي
ولي عِزّةٍ مطلوبها قمّة البُرْج
عزاي في كلمه تقَنِّد مزاجي
(ما يستقيم الظلّ والعُود مِعْوَجّ)
يا هاجسي لا تِتْعِب الفِكْر راجي
مِنْك اتّناسى من نسانا وَلا تْسِجّ
ولو احتجاجي فاد جاك احتجاجي
بَسْ للأسَف.. ماني على الوَقْت مِحْتَجّ!