أحِبّها واحِبّ دار سْكِنَتْها
واحِب أهَلْهَا والعَرَبْ لى حذاها
نفسي هوَتْهَا والحشاشه فدَتْهَا
وِتْمَلَّكْ المَعْلوق بَيْرَقْ هواها
نار الغرام بْداخلي شَعْلِلَتْهَا
اللى سهَم قوسي خطى ما جداها
يا ليتها بالوصل مَرَّه طفَتْها
ناري وْغِزْر المَاءْ حشا ما طفاها
صرخة غرامي دَوِّيَتْ وِسْمَعَتْهَا
بالعَمْد ما رَدَّت نبا عن صداها
ما ادري شَـ اسَوّي والحنايا طْعِنَتْهَا
بِرْمَاح وِجْروحي تعَسَّر دواها
وِشْ حِيْلة اللي لى غِدَتْ به مَهَتْها
واسْتَيْفِلَتْ وِتْباعِدَتْ في مداها
هْموم واعواقٍ كثيره جِنَتْهَا
نفسي على نفسي وانا ارْكِضْ وَرَاهَا
ما الومها نفسي عن اللى غِزَتْهَا
ما ريت في امّا شِفْت شروى غواها
العين دَعْجَا والهدايب زَهَتْهَا
سِحْر العيون السود رَبّي عطاها
والشَّمْس قَبْل أغْواقها لى عطَتْها
اللون والقمرا سِنَتْ من سناها
وان قِلْت كِنْيه في سدايل كسَتْها
حِلْبِسْ ظلام الليل أضفى كساها
منحوفة الخصرين ما رَبْربَتْهَا
سِمْنه وْزَمَّتْ بالغضاضه صباها
ما ادري الدَّلَعْ في توح خطوه خِطَتْهَا
والاَّ الدَّلَعْ يقفى وْيَقْفِرْ خطاها