قيل لا يليق بالرجل المهذب أن يسأل امرأة عن سنها.
وقيل ابتسم لزوجتك تجدها رهن إشارتك. وقيل إن أبغض الرجال عند النساء: البخيل والجبان، وأن أحسن الرجال حظا مع النساء: هو الرجل القادر عن الاستغناء عنهن.
وقيل أنه إذا شكا شاب من قسوة امرأة فاعلم أن قلبه بين يديها. وأنه إذا كان جمال الرجل يجذب بعض النساء، فإن معظمهن يبحثن في الرجل عن رجولته لا عن جماله. أما إذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء فذلك هو الحب، وأيضا إذا أصبحت النساء جميعا لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحدة فذلك هو الحب.
إذا ابتسمت المرأة للرجل في الطريق جرى خلفها، وإذا ابتسم الرجل للمرأة تمنت أن يجري خلفها. إذا أخفق الرجل بالحب تمنى أن يعيش أعزبا طوال حياته، وإذا أخفقت المرأة بالحب أسرعت وتزوجت أول رجل تلقاه. وأنه إذا قوي شك الرجل بالمرأة ضعفت ثقتها في رجولته. وقيل إذا اخطأ الرجل فإنه يندم، وإذا أخطأت المرأة فإنها تقول (باردون).
وقيل انه إذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته، فاعلم أن أحدهما جديدا السيارة أو الزوجة. وإذا خسر الرجل صديقه لأجل امرأة، فإنه يخسر المرأة والصديق معا.
إذا كذب الرجل فإن ألف امرأة سوف تصدقه، وإذا كذبت المرأة فلن تجد من يصدقها. إن أردت أن تكون محظوظا عند النساء، فمازح المرأة كالطفلة والطفلة كالمرأة. إذا فقد الرجل المرأة التي يهواها فإنه يصعب عليه أن يجد غيرها بسهولة.
وقيل: إذا أحب الرجل أظهر حبه دون إبطاء، أما المرأة فبعكسه تماما. وإذا أحب الرجل أصبحت له عشر عيون، أما إذا أحبت المرأة أصبح لها ألف لسان.
إذا تكلم الرجل حاول أن يكون منطقيا، أما المرأة فتحاول أن تكون جذابة. إذا فهمت الرجال فادرس النساء. أسوأ أنواع الرجال من لا يثق بامرأته، إنه يحقر نفسه من حيث لا يدري. أسعد رجل في العالم هو ذلك الذي يكون الأول بقلب المرأة. أغبى أنواع الرجال، الرجل الذي يحب امرأة لا تحبه.
اعتقد أن الرجال أقل كذبا من النساء، باستثناء الساعة التي يغازلونهن فيها. كما قيل أن أغلب الرجال ينقصهم الخيال، لذا يقوم مصممو الأزياء بسد ذلك الفراغ.
كما أن اكبر عيوب الرجل، أنه لا يضع نفسه مكان المرأة التي تحكم عليه. وقيل أكثر ما تخشاه المرأة من الرجل هو صمته، وأكثر ما يخشاه الرجل من المرأة كلامها. التملك بالنسبة للرجل نهاية، لكنه للمرأة بداية. الحب خريف الرجل، لكنه ربيع المرأة. الحب يستأذن المرأة لدخول قلبها، أما الرجل فإنه يدخله مسرعا. الرجال يحبون قليلا وغالبا، والنساء يحببن كثيرا ونادرا.
الرجال يقولون العلم قوة، والنساء يقلن الجمال سلطان. الرجال تفهمهم النساء، ولكن النساء لا يفهمهن إلا النساء. وقيل الرجال هم السبب في عدم حب النساء للرجال.
والرجل في حبه يحب أن يعلم ما تفعله المرأة، في حين تحب أن تنسى المرأة كل ما تفعله. الرجل الذي لا يغفر للمرأة هفواتها، لا يتمتع بفضائلها. الرجل المثقف جدا هو الذي، وجد شيئا أكثر إثارة للاهتمام من النساء. الرجل رجل في بعض الأوقات، والأنثى أنثى في كل الأوقات.
الرجل الذي لا يعرف نواحي القوة فيه، هدف سهل للمرأة التي لا تعرف نواحي الضعف فيه. الرجل له مصباح هو الضمير، والمرأة لها نجم هو الأمل، فالمصباح يهدي والأمل ينجي. الرجل الذي يهابه الرجال تحبه النساء. الرجل جذع الشجرة وساقها وأوراقها، أما المرأة فهي ثمارها، الرجل هو الذي يتصدى للفهد، ويخاف من المرأة.. الرجل لا يولع إلا بالمرأة التي تحترم نفسها، وتميز بين الطبع والتصنع.
الرجل عبارات نثرية، والمرأة قصائد وأشعار خلابة، والفتاة رؤوس أقلامهم. الرجل يفكر ثم يقرر، والمرأة تقرر ثم تفكر. الرجل يخفي خيانته وراء ابتسامته، والمرأة تخفيها وراء دموعها. الرجل أرجوحة بين ابتسامة المرأة ودموعها. الرجل القوي هو الذي يخضع المرأة لإرادته دون أن يأمرها بذلك.
الرجل يظل جاهلا بالصفات التي يكرهها في المرأة حتى يتزوج. الرجل الذي لا يغتفر عيوب المرأة، هيهات أن ينعم بحبها. الرجال يصنعون عظائم الأمور هذه حقيقة، لكن النساء يصنعن الرجال، وهذه حقيقة ننساها دائما.
سئل حكيم: عن أي الرجال أفضل؟ فقال: من إذا حاورته وجدته حكيما، وإذا غضب كان حليما، وإذا ظفر كان كريما، وإذا استمنح منح جسيما، وإذا وعد وفى وإن كان الوعد عظيما، وإذا شكى إليه وجد رحيما. الرجل هو المادة الخام التي تعمل فيها المرأة اللمسات الأخيرة.
الرجال يقولون في النساء ما يروقهم، والنساء يفعلن بالرجال ما يروقهن الرجال يحبون بسرعة، لكنهم يكرهون ببطء. الرجال ثلاثة أنواع: رجل يدَعي أنه على حق وهو العنيد، ورجل يعترف أنه على خطأ وهو العاقل، ورجل يؤكد أنه على خطأ حين يكون على صواب وهذا هو المتزوج.
الرجل المصاب بداء الحب يتحول من صياد إلى طريدة. شيئان يحبهما الرجل: الخطر واللهو، وهو يحب المرأة لأنها أخطر أنواع اللهو، الرجل الساذج يطلب من المرأة أن تحبه، والرجل المجرب يجعلها تحبه، لكل رجل امرأة أحلام بعيدة المنال، تكون أحيانا موجودة على الأرض، وتكون غالبا في ضمير المجهول. حين يرتكب الرجل بلاهة ما يقولون: ما أشد بلاهته. وحين ترتكب المرأة بلاهة ما يقولون: ما أشد بلاهة النساء! خاطب في الرجل عقلة، وفي المرأة قلبها، وفي الأحمق أذنه، الرجال أطفال كبار.
أسامة الفوال ـ مصر