محمد جلال الريايسة مواطن من مواليد 1970 في خورفكان، حاصل على درجة الماجستير في علوم الاتصال الجماهيري من الولايات المتحدة الأميركية ويحضر حاليا للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة إكستر في المملكة المتحدة وبريطانيا العظمى والريايسة متزوج وله من الأبناء تسعة أبناء من بينهم خمسه ذكور وأربعة إناث، أكبرهم سنا ذكر يبلغ من العمر 16 عاما.

الريايسة عضو في الجمعية الأميركية للعلاقات العامة وعضو مؤسس في جمعية الإمارات للجودة، في مجال العلاقات العامة ويعمل حاليا مديرا لإدارة الاتصال والمعلومات في جهاز الرقابة الغذائية في أبوظبي ويعمل بالإضافة لما ذكر مدربا لعلوم العلاقات العامة والاتصال الجماهيري والاتيكيت والبروتوكولات في معاهد متخصصة في الدولة.

هل لنا أن نتعرف إلى بدايات تحصيلكم العلمي؟

تلقيت تعليمي الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدرسة الخليل بن أحمد في خور فكان، ومن ثم قبلت في جامعة الإمارات العربية المتحدة وتخصصت في مجال الاتصال الجماهيري ما بين الأعوام 1989 - 1994 .

- ولماذا الاتصال الجماهيري دون غيره من التخصصات؟

وددت من خلال هذا العلم الذي يعطي العديد منا أهميته في بناء الدول الحديثة أن أكون أحد أبناء الدولة القادرين على التغير حول بناء المستقبل الزاهر للأجيال المواطنة والدفاع عن منجزات الدولة في جميع المحافل الدولية رداً لجميل الوطن في تعليمي وانتمائي لتراب الدولة.

- بعد تخرجك من جامعة الإمارات، ما المجالات التي عملت بها؟

عملت في بداية حياتي العملية مديرا لقسم المطبعة في جامعة الإمارات لمدة عامين ومن ثم عملت في مشروع مركز التعليم المستمر في ذات الجامعة.

- وماذا بعد هذه السنوات؟

منذ كنت على مقاعد الدراسة الجامعية والحلم يراودني في إكمال دراساتي العليا وفي ذات التخصص فغادرت الدولة متوجها إلى الولايات المتحدة حيث التحقت في جامعة تاوسون في ولاية ميرلاند للحصول على درجة الماجستير في علوم الاتصال /تخصص العلاقات العامة وذلك عام 2002.

إنجاز علمي

- ما الذي تعتز به في خلال مرحلة تحضيرك للحصول على الماجستير؟

قدمت بحثا حاز على تقدير اللجنة العلمية العليا حول العلاقات العامة في الولايات المتحدة بصفتي أول عربي يقوم بمثل هذا العمل بمشاركة نحو 65 باحثا معظمهم من أساتذة الجامعات تخصص العلاقات العامة على مستوى العالم والبحث الآن معتمد كمنهج دراسي وأسلوب عمل في نفس الجامعة للطلبة في المسار نفسه من الجامعات والدول وفي ذات الوقت حصلت على شهادة علمية أخرى في التخطيط الاستراتيجي للإعلام والعلاقات العامة.

- بعد هذه الإنجازات التي تعتز بها إلى أين تحولت وجهه نظركم؟

عدت إلى الدولة في العام 2002 وتقدمت للعمل في عدد من الدوائر الحكومية لكن الخيار كان في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية حيث أعمل مديرا لإدارة العلاقات العامة والاتصال في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

- هل كانت الأسرة مصاحبة لك، أثناء دراساتك في الولايات المتحدة الأميركية؟

نعم، كان جميع أفراد أسرتي معي وفي هذا الأمر رغم المسؤوليات وأعباء دراسة الأبناء، كنت سعيدا في وجودهم بجانبي وكانوا هم الدافع القوي لي في مواصلة العلم والاجتهاد والبحث ومواصلة العطاء لأنني كنت أرى فيهم مسؤولية الأمانة التي يجب أن يقدمها جيلنا لأبناء الدولة وأبنائي هم جزء من الوطن الكبير والحبيب.

هل فكرت بالحصول على درجة الدكتوراه؟

نعم سجلت في جامعة إكستر في المملكة المتحدة وبريطانيا العظمى للحصول على درجة الدكتوراه للتخصص في مجال التخطيط الاستراتيجي للعلاقات العامة وأتمنى التوفيق فيه.

نصيحة للشباب

ما الكلمات التي توجهها للشباب الراغبين في دراسة العلاقات العامة أو الاتصال الجماهيري؟

أنصح كل شاب وفتاة لديهم المقدرة والرغبة على هذا العلم الالتحاق بكليات الإعلام وإتقان اللغتين العربية والانجليزية ولغات أخرى إن أمكن لأن الإعلام أصبح لغة العصر وصناعته لا تقل أهمية عن أي علم آخر بل تعد الأخطر في حال عدم استغلالها وسنكون ضحية للإعلام الغربي بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

- ما أمنيتك في هذه الدنيا؟

كل ما أتمناه طهارة القلب والقرب من الله سبحانه وتعالى وأن أكون جزءا في تطوير دولتنا الحبيبة وبناء إدارات إعلام في كافة المؤسسات والشركات لما لذلك من أثر في النهوض بها .

- هل لديك محاولات في كتابة بعض المؤلفات المتخصصة في الإعلام والعلاقات العامة أو فنون الاتيكيت والبروتوكول؟

نعم المشروع قيد الدراسة ولدي محاولات جادة لجمع المعلومات حول مثل هذا الموضوعات وتقديمها للمختصين والباحثين وطلبة الجامعات بأسلوب علمي ميسر.

- ما الأفكار التي تحرص على تقديمها أثناء الدورات التدريبية المتخصصة في فنون الاتكيت والعمل الدبلوماسي؟

علينا قبل كل شيء وخاصة عند استقبال كبار الشخصيات أن ندرك طبيعة وثقافة البلد القادم منه وطبيعة الشخص ومنصبه الوظيفي لكي نحدد خطة تعامل تليق به وبنا دولة وأفرادا.

- يعلن جهاز الرقابة الغذائية شهريا إغلاق عدد من المحال بسبب مخالفة شروط الترخيص، هل تعتقد بأن هذا الإجراء رادع؟

نعم، رادع جدا والبعض يطلب من مفتش الجهاز كتابة المخالفة الأعلى قيمة دون إغلاق المحل حفاظا على سمعته التجارية وخاصة المطاعم لكننا نطبق قانون الغذاء وما ورد فيه من عقوبات رادعة.

- ما أصعب المواقف التي واجهتها في حياتك؟

هناك مواقف عديدة، لكن بعضها يظل عالقا في الذاكرة، فعندما وصلت معي أسرتي إلى لندن وكنا في رحلة سياحية جاءنا خبر وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فأظلمت الدنيا في وجهنا وأصبحنا كالأيتام لا ندري ماذا نفعل، خلال ذلك اليوم كانت لندن كباقي مدن العالم حزينة على رحيل رمز من رموز القرن العشرين.

- هل من كلمة أخيرة؟

أسمحوا لي من خلال صحيفة «البيان» أن أتقدم بخالص الشكر والوفاء والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ووالدي وزوجتي وأبنائي «حفظهم الله» على مساعدتي فيما حققت من إنجازات علمية وما زلت أسعى لتحقيقه.

ومضات ورسائل

- أنصح كل شاب وفتاة لديهم المقدرة والرغبة على هذا العلم الالتحاق بكليات الإعلام وإتقان اللغتين العربية والانجليزية ولغات أخرى إن أمكن لأن الإعلام أصبح لغة العصر وصناعته لا تقل أهمية عن أي علم آخر بل تعد الأخطر في حال عدم استغلالها وسنكون ضحية للإعلام الغربي بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

- وددت من خلال هذا العلم الذي تخصصت فيه أن أكون أحد أبناء الدولة القادرين على التغير حول بناء المستقبل الزاهر للأجيال المواطنة والدفاع عن منجزات الدولة في جميع المحافل الدولية رداً لجميل الوطن في تعليمي وانتمائي لتراب الدولة.

- كل ما أتمناه طهارة القلب والقرب من الله سبحانه وتعالى وأن أكون جزءا في تطوير دولتنا الحبيبة وبناء إدارات إعلام في كافة المؤسسات والشركات لما لذلك من أثر في النهوض بها.

إبراهيم السطري