داء مقيت، بليت به، وبسببه ما عاد أحد يقيم لنا وزناً، بعد أن كان يستشيرنا حين كانت الخلافة الإسلامية، تقود الأمة الغربية والإسلامية بمبدأ العدل.

لِم كتب علينا الضعف؟ وتحكم الغرب في مصيرنا، بعد أن كنا سادة العالم؟ والكل يحسب لنا ألف حساب، ويطلب رأينا، لأننا كنا أقوياء بلا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما الآن فالبقاء للقوي والذي بيده السلطة، بمعنى أصح من بيده المصلحة.

في كل مكان تسود المصلحة، على أوسع نطاق بين البلدان، وفي نطاق ضيق بين الأفراد، حتى في نطاق العائلة، من يملك المصلحة يوضع على الرأس وفي العين، أما المحتاج فليس له قيمة، بل يعاير بمعروفهم معه، ويذكرونه بمعروفهم معه.

بمعنى أنه يجب أن يعطي ليأخذ، وأكيد كل من بيده شيء لا يتأخر عن مساعدة الناس لأنه خير.

ابتسام الكثيري ـ دبي