لبنان.. لا يمكن إلا أن يكون لبنان. لا يشبه أي مكان في الدنيا إلا نفسه، ولا يمكن له أن يكون لغيره، أو ينوب عن غيره أو يقبل أن ينوب عنه الآخرون في معاركه وقضاياه، أو أنهم يخوضون أي معارك وقضايا على أرضه لا علاقة له بها. فاللبنانيون وعلى مدى آلاف السنين كانوا متفقين ويعيشون مع بعضهم بعضا ولم يعرفوا الفتنة. لذلك، فإن كل من يراهن على الاقتتال الطائفي أو العرقي هو خاطئ.

هنالك طريقة واحدة يمكن فيها معالجة القضية اللبنانية هي الحوار والتدخل العربي فقط لا الخارجي.

جورج إلياس ـ دبي