أكدت أمينة طاهر الرئيس التنفيذي للاتصالات المؤسسية في زعبيل للاستثمار ومؤسسة برنامج »بداية« التعليمي القيادي أن تكلفة البرنامج والذي سيمتد أربع سنوات تبلغ 30 مليون درهم يستفيد منها 80 طالباً وطالبة بواقع 20 دارساً في كل عام.
وذكرت في حوار مع «البيان» أن الثقة بالنفس وإتقان الإنجليزية يميزان الدفعة الثانية من البرنامج, مشيراً إلى أن البرنامج يحاول أن يتيح لأبناء الإمارات فرصاً أفضل للمنافسة في القطاع الخاص، فهم يحتاجون إلى فرص متكافئة لإثبات أنفسهم، ونحن نزودهم من خلال هذا البرنامج بالأدوات المناسبة لتحقيق ذلك في إطار مسؤولياتنا تجاه المجتمع الإماراتي. وإلى تفاصيل أخرى في الحوار التالي: * ما هو برنامج بداية وما الذي دفعكم في زعبيل للاستثمار لإطلاق هذا البرنامج التعليمي القيادي؟ ــ انطلق برنامج بداية العام الماضي والتحق به 20 طالباً وطالبة وهذه الدفعة الثانية التي تلتحق هذا العام وبرنامج (بداية) يعد الوحيد في دولة الإمارات الذي يزود طلابه بما يحتاجونه من دعم تعليمي وقيادي في آن ولهذه الفئة العمرية تحديداً، حيث يحظى كل طالب وطالبة بتعليم جامعي خاص، ومشورة مهنية، وتوجيه وتدريب، وخبرة عملية طيلة فترة الدراسة الجامعية، وذلك من خلال برنامج دعم شخصي يشرف عليه مرشد خاص لكل دارس. وهي مبادرة ومسؤولية اجتماعية والفائدة ستعود على المجتمع ونحن نستثمر في التعليم، ويمثل مشروعاً مشتركاً بين (زعبيل للاستثمار) و(نخيل).
* بما أنك مؤسسة برنامج (بداية) كيف بدأت فكرة البرنامج؟ ــ جاءت فكرة (بداية) بدافع من الرغبة في مساعدة الشباب الموهوبين في الحصول على أفضل فرص ممكنة في حياتهم، لذا ابتكرنا هذه المبادرة لتجمع التعليم والقيادة في برنامج واحد يحقق لهم هذه الغاية. لقد أردنا لهذا البرنامج أن يكون أكثر من مجرد وسيلة لنيل شهادة جامعية أو للتعلم عبر الطرق التقليدية. فمع التطور والنمو السريعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، أصبح الطلب على تنمية القوة العاملة بما يتناسب مع احتياجات السوق أكبر من أي وقت مضى، كما أردنا ردم الثغرة القائمة بين كل من المدارس الحكومية والجامعة والقوة العاملة. وقد تم تصميم البرنامج لتشجيع المواطنين الإماراتيين على تطوير مهاراتهم وخبراتهم؛ وذلك تجسيداً لقناعتنا الراسخة بأن تأهيل قادة الغد يتطلب تزويدهم بأفضل بداية ممكنة للانطلاق نحو المستقبل والنجاح.
* ما هو الهدف من البرنامج؟
ــ يهدف برنامج (بداية) التعليمي القيادي إلى بناء الجيل القادم من قادة المستقبل، من خلال التركيز على التعليم والمعرفة كقاعدة ننطلق منها نحو تحقيق المزيد من المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ وصولاً إلى مستقبل واعد ومزدهر لجيل الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
* ما هي تكلفة البرنامج؟
ــ عندما بدأت الفكرة رصدنا 30 مليون درهم لمدة أربع سنوات وهي تمتد إلى 80 طالباً وطالبة موزعين 20 طالباً في كل عام.
* ما هي الجامعات المتعاونة معكم؟
ــ نحن نتعاون مع ثلاث جامعات هي: الجامعة الأميركية في دبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الشارقة.
* ما هي التخصصات التي توفرونها للطلبة المختارين؟
ــ هناك مجموعة من التخصصات وهي الهندسة، والطب، والتصميم، والعمارة، وعلوم الكمبيوتر، والقانون، والصحافة بالإضافة إلى الاتصال الإعلامي وأمر اختيار التخصص متروك للطلبة أنفسهم تبعاً لميولهم.
* ما هو السبب برأيك في كون عدد الإناث مضاعفاً عن عدد الذكور؟
ــ هناك عدة عوامل وراء زيادة عدد الإناث على الذكور منها ما هو مرتبط بالتركيبة السكانية وكون عدد الإناث أكثر من الذكور ومنها ما هو مرتبط بشخصية الأنثى وحبها للتميز في المجتمع وما لاحظناه عند اختيار الطلبة أنها أكثر متابعة وحرصاً من الذكور كما أن اهتمام الدولة بالمرأة وتبوؤها المناصب العالية جعلها تقبل أكثر من ذي قبل وكذلك نلاحظ أن نسبة الإناث اللواتي يكملن دراستهن أكثر من الذكور.
* ما هي الشروط والمعايير التي يتم على أساسها اختيار الطلبة؟
ــ يوجد العديد من المعايير الرئيسية التي اعتمدناها في انتقاء الطلاب مثل:
* أن تتراوح أعمارهم بين 17 ـ 18 عاماً.
* أن يكونوا من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.
* أن يكونوا من طلاب المدارس الحكومية.
* أن يتجاوز معدلهم 90 % في الصفين العاشر والحادي عشر.
كما ننظر بعين الاعتبار أيضاً إلى العوامل المتعلقة بالشخصية، والإنجازات، والأنشطة الاجتماعية، وروح التطوع لدى الطلاب، وقدراتهم القيادية، ومدى استعدادهم للتطور وطموحاتهم المستقبلية. ولا نستطيع تحديد ما إذا كان الطلبة يتمتعون بهذه المزايا إلا بعد مقابلتنا لهم، لأن اللقاء معهم وجهاً لوجه يضمن لنا اتخاذ القرار السليم.
* ما هي تكاليف الطالب الواحد؟
ــ لا يمكننا تحديد المبلغ الذي يحتاجه كل طالب، لأن (بداية) يتخطى غاية التعليم الجامعي. فإلى جانب دفع تكاليف الرسوم الجامعية، وتوفير أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والكتب، والمصروف الشخصي، وجميع النفقات المترتبة، فإننا نعمل كذلك على تأمين التدريب وتحسين المهارات التي يحتاجها الطلاب لبلوغ أهدافهم المستقبلية.
* ما هو الدعم الذي يتلقاه الطلبة في برنامج بداية؟
ــ يتلقى كل طالب مشارك في البرنامج منحة دراسية كاملة إلى إحدى الجامعات الشريكة لنا، تشمل تكاليف ومستلزمات الدراسة طوال فترة التعليم الجامعي مهما بلغت مدة الاختصاص الذي يختارونه.
كما نزود طلابنا بأجهزة الكمبيوتر المحمول، والبريد الالكتروني، فضلاً عن حساب مصرفي شخصي ومصروف شهري يغطي نفقاتهم خلال الدراسة.
أما من ناحية تطوير المهارات القيادية، فنحن ندعم طلاب البرنامج بخبرات مرشد خاص يتوافق اختصاصه مع مجالهم الدراسي أو شخصياتهم الديناميكية، كما يتمتعون في الوقت نفسه بفرص تتيح لهم المشاركة في مشاريع جماعية تنمي روح الفريق لديهم.
وبعبارة أخرى، فإن هذا البرنامج يهدف إلى تحقيق التوازن الصحيح بين الدراسة والتطور، الأمر الذي سيتيح لهم لاحقاً دخول الحياة المهنية بفاعلية وبما يسهم في تقدم الدولة.
إقبال
تنوع الاختصاصات
أكدت أمينة طاهر الرئيس التنفيذي للاتصالات المؤسسية في زعبيل للاستثمار ومؤسسة برنامج »بداية«التعليمي القيادي: أن لدينا العديد من الطلاب الذين يتركز اهتمامهم على الحقل الطبي باختصاصاته المتنوعة كالجراحة، وطب الغدد الصماء، والتغذية، وطب الأطفال، فضلاً عن طب الأسنان.
كما يوجد عدد آخر من طلاب الهندسة المدنية، والمعمارية، والكهربائية، بالإضافة إلى هندسة الاتصالات والكمبيوتر.
وبالرغم من انجذاب أكثرية الطلاب نحو هذه الاختصاصات العلمية، إلا أن العديد منهم يدرس أيضاً الحقوق والصحافة والاتصالات الإعلامية.
حوار ـ زاهر العلي


