يا أنت.. يا من أنعم الله عليه بنعمة الوظيفة.. لا تتحدث في مجلس به عاطل عن العمل أو موظف براتب منخفض عن مشاريعك الاستثمارية والعقارية ورحلاتك الصيفية، ولكن إذا كان ولابد فقل (ولست كاذباً في ذلك):الأرزاق بيد الله وبركة المال في الكيف لا في الكم، وكم من صاحب أموال لا يجد السعادة ولا يذوق طعمها، فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد.
ويا من انعم الله عليها بالأمومة.. لا تتحدثي في مجلس به امرأة حرمها الله نعمة الحمل والإنجاب، عن أطفالك وجمالهم وبراءتهم وسعادتك بتربيتهمولكن إذا كان ولابد فقولي (ولستِ كاذبة في ذلك) الأطفال والأبناء مسؤولية كبيرة وخطيرة، وبقدومهم قد تقل الرومانسية والخصوصية بين الزوجين.. فالجرح يزيد، ولا يحتمل المزيد.
يا من أنعم الله عليه بنعمة الشهادات العلمية... لا تتحدث في مجلس به شخص لم تسعفه الظروف لمواصلة تعليمه عن مؤهلاتك العلمية وثقافتك الواسعة ودرجاتك العلمية، ولكن إذا كان ولابد فقل (ولست كاذباً في ذلك)العلم ليس بالشهادات والدرجات والجامعات، وكم من عالم جليل وقدير تفوق وهو لا يقرأ ولا يكتب. فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد.
ناصر محمد - الإمارات