كثيرون منا يعتقدون أن هنالك شيئاً ما في الفضاء يأتي فيثقب غطاءنا الجوي (غلافنا الجوي) ليرسل أشعته المهلكة إلينا فيسخَن كوكبنا ويهدد حياتنا. وتصور كهذا فيه الكثير من خصوبة الخيال؛ فمنذ الأزل والناس تتوقع أن يسقط عليها شيء ضار من أعلى..

من الفضاء فيهلك الزرع والضرع حال وصوله إليهم بصرف النظر على أي حال كانوا، نياما قياما في النهار أم في الليل. وكلام كهذا من السهل وصفه بغير الدقيق، كما أن ليس هنالك شيء من هذا يسقط علينا من الفضاء وربما لن يسقط في المستقبل المنظور. إلا أن هنالك شيئا من هذا لكنه مختلف قليلا ويحتاج إلى معلومات علمية.

يبدو أن المعلومات العلمية الغائبة عن أغلبنا هي التي تجعل التفاعل مع قضية خطيرة كالاحتباس الحراري تفاعلا فاترا لا يصل إلى المستوى المطلوب. إن موضوع الاحتباس الحراري أخطر بكثير مما قد يصفه البعض وإن كان بعضهم عالما.

إن بعض علماء اليوم تلعب بهم أهواء كثيرة تحيد بهم عن الأمانة العلمية والطريق القويم فيخالفون ضمائرهم وعقولهم ويخرجون على أخلاق المعرفة فلا يهتمون بحياة البشر ولهم في ذلك مآرب عدّة. فدعنا نسأل لنعرف من القراء أيا منهم يعرف الإجابة فيرسلها لنا: أي الدول التي تضر البيئة أكثر بين دول العالم؟

وأي الدول التي لا توافق على التوقيع على إجراءات تضمن تقليل الضرر البيئي على البشر؟

سعيد غانم حمد ـ الإمارات