لماذا ننظر إليه على أنه من دون إحساس، ومن دون مشاعر، وليس بإمكانه أن يحب أو يحب قد يكون أيضاً مثل «الجوكر»، ممكن أن يتلاعب به باعتباره نكرة، وجل ما نفعله أن نعطيه كلمة في العضل، قد تميته بينما يظن معظم الناس، أو جلهم أنها قد تشد من أزره، وتجعل منه أحد الأبطال البارزين في كل وأي مجال.

وكلمة «مسكين» التي تقال بحسن نية، أو «تقاعد» أحسن لك أو غيرها من التي تنغرس في القلب كالسكين، وإذا كان ضعيفاً، وكلام الناس يهمه، ويؤثر فيه، لكان انتهى أمره. «المعاق» من يفهمه من يحتضن أهدافه ويحلم معه؟ نعم الدنيا مازالت بخير، وبها الكثير من الأخيار، الذين يسعون في نهضة بلادهم ولو مع معاق، فهم يعلمون أنه لبنة صالحة، محبة لوطنها، مخلصة له. فقد يكون مبدعا ويمكنه القيام بكثير من العمل الجاد، فهو يعفو عمن ظلمه أو ثبط من عزيمته، ولابد أن يصمد.لأن لكل كربة فرجا

ابتسام فرج سالمين ـ الإمارات